"تجوال أصداء" ومركز التاريخ الفلسطيني يختتمان حملة التطوع لقطف الزيتون

نابلس- "القدس" دوت كوم- أسماء دروزة- اختتم فريق تجوال أصداء ومركز التاريخ الفلسطيني حملة التطوع لقطف الزيتون خلال الموسم الحالي.

وكانت آخر الايام التطوعية في خربة قيس قضاء سلفيت، وسبقها أيام تطوعية في كل من بلدة الساوية بمحافظة نابلس، وترمسعيا بمحافظة رام الله.

وقال الدكتور مروان أقرع، المشرف العام على مركز التاريخ الفلسطيني، أن أكثر من 35 متطوعا ومتطوعة شاركوا في فعاليات قطف الزيتون، مساهمةً منهم بدعم المزارعين في البلدات المتاخمة للمستوطنات، ومساعدتهم في جمع المحصول قبل تعرضه للسلب والتخريب على ايدي المستوطنين.

وأضاف أن المناطق التي تم اختيارها جاءت انطلاقاً من كونها مناطق أكثر استهدافاً وتعرضا لمضايقات واعتداءات المستوطنين.

من جانبه، قال منسق فريق تجوال أصداء الدكتور أمين أبو وردة أن أعضاء الفريق شاركوا بتلك الأيام التطوعية في محورين؛ الأول إعلامي لرصد ونقل الصورة لأجواء موسم الزيتون من خلال إنتاج أفلام وتقارير مرئية ومكتوبة والتقاط الصور، والثاني هو الاندماج التنموي في مساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون.

وقال الدكتور خالد معالي المختص بالإعلام الإلكتروني وانتهاكات الاستيطان في محافظة سلفيت، أن تركيز الأنشطة التطوعية في محافظة سلفيت في غاية الأهمية، كونها أكثر المحافظات استهدافا بعد محافظة القدس بالمشاريع الاستيطانية.

وأضاف أن هذه الفعالية في غاية الأهمية، خاصة وأن الشبان والشابات هم من طلبة وخريجي أقسام الإعلام، وهذا يجعلهم على دراية عملية بواقع معاناة محافظة سلفيت وما تتعرض له أراضيها من قضم وسيطرة، وواقع قطاع الزيتون فيها، بالإضافة إلى الاعتداءات على المواقع التراثية والتاريخية.