محدث| اشتية: مجلس الأمن يناقش اليوم طلب الرئيس أبو مازن لعقد مؤتمر دولي لإنجاز حل الدولتين

رام الله- "القدس" دوت كوم- يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة مفتوحة لمناقشة القضايا في الشرق الأوسط والطلب المقدم من الرئيس محمود عباس للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للبدء بخطوات عملية لعقد مؤتمر دولي للسلام لإنجاز حل الدولتين وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

جاء ذلك في مستهل جلسة الحكومة اليوم في مدينة رام الله.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، "نتطلع بالمزيد من الأمل لهذه الخطوة التي من شأنها، إن نجحت، تصويب البوصلة التي حاولت إدارة الرئيس ترامب حرفها بعيدا عن مبادئ الشرعية الدولية".

وتعليقًا على تطبيع العلاقات الإسرائيلية السودانية، قال محمد اشتية، "بألم شديد تابعنا خلال الأيام الماضية التحاق دولة السودان الشقيق بركب التطبيع مع إسرائيل، إنها سقطة القرن، التي لم نكن نريد لأشقائنا الوقوع فيها، إن موقفنا هذا مبني على أن مرجعية العلاقة العربية مع إسرائيل هي مبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية المتعاقبة".

وأكمل، "مع كل دولة تلتحق بركب التطبيع ينهار حجر جديد في جدار الإسناد العربي المتداعي، ويتم حشو مخزن السلاح الإسرائيلي بذخيرة جديدة تقتل أبناء شعبنا وتصادر حقوقهم المشروعة".

وأضاف اشتية، "الشعب الفلسطيني وحده ولا أحد سواه يمتلك الحق بالحديث بإسمه وتقرير مصيره، وهو وحده ولا أحد غيره من يمتلك مفتاح السلام في المنطقة، وتوقيع إسرائيل اتفاقات التطبيع مع بعض الدول العربية كمن يذهب لصيد السمك في البحر الميت".

ورحب اشتية بتصريحات وزير الخارجية السعودي على ما قاله إن القيادة الفلسطينية وفية لقضيتها وأنه لابد من مسار سياسي واضح وبملامح واضحة.

وحول الوضع الاستيطاني في الضفة، قال رئيس الوزراء خلال الجلسة إن إسرائيل تعمل على ترسيخ مخططات طرق جديدة منها طريق التفافي حوارة لخدمة المستعمرين في منطقة نابلس ومخططات طريق 938 و926 في محافظة القدس مع إعطاء غطاء قانوني لطريق 385 الموصل إلى مستعمرة "جيلو" في جنوب بيت لحم وذلك التفافًا على طريق بلدة الولجة، مشيرًا إلى أن هذه المستعمرات والطرق مبنية على أراضي خاصة يملكها المواطنون الفلسطينيون، هذا الطريق سوف يحكم الطوق الاستيطاني الاستعماري حول قرية الولجة كاملًا والتي خسرت أكثر من 1000 دونم من أراضيها صودرت بالقوة من أصحابها.

وأضاف أن الطريق الآخر الذي أودع للمصادقة هو طريق التفافي الرام قلنديا بما يشمل نفق يخص عبور الفلسطينيين، إن هذا الطريق الالتفافي هو استكمال لتمزيق الجغرافيا والأرض الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني الاستعماري.

وأعلنت إسرائيل عن توسعة نقطة استيطانية جديدة في الأغوار الفلسطينية، كما ازداد عنف المستعمرين خلال موسم الزيتون ضد المواطنين والأشجار، وفق ما قال اشتية.

وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لانقاذ حياة الأسير ماهر الأخرس الذي يدخل يومه الـ91 في إضرابه ومقاومته بأمعائه الخاوية في عتمة السجن وقهر السجان، كما أدان قتل قوات الاحتلال للفتى عامر الصنوبر (18 عامًا) من قرية يتما جنوب نابلس أمس، بالاعتداء عليه بالضرب بأعقاب البنادق حتى الموت وإصابة صديقه بجراح، لافتًا إلى أنه سيتم إضافة هذه الجريمة إلى ملف الجرائم المرفوعة إلى محكمة الجنائية الدولية.

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء، "نطلق اليوم تطبيقا ذكيا ليساعدنا ويساعدكم في رصد فيروس كورونا اسمه "أمانكم"، من خلال تتبع مخالطي مرضى كورونا في فلسطين، التطبيق مجاني وموجود على متجر Google Play".