مركز: ارتفاع قائمة عمداء الأسرى إلى 51 أسيرًا

غزة- "القدس" دوت كوم- أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الاثنين، أن قائمة عمداء الأسرى في سجون الاحتلال، ارتفعت لتصل إلى (51) أسيرًا، وذلك بعد انضمام الأسير رائد محمود الشيخ (46 عامًا) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والذى أنهى اليوم عامه العشرين ودخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال بشكل متواصل.

وقال الباحث رياض الأشقر مدير المركز، إن الأسير الشيخ اعتقل بتاريخ 26 /10 /2000، خلال وجوده في الضفة الغربية لظروف عمله هناك ضمن صفوف الشرطة الفلسطينية، واتهمه الاحتلال بالمشاركة في عملية قتل الجنديين الاسرائيليين في مقر شرطة رام الله، في الأول من أكتوبر/ تشرين أول من العام 2000.

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال اعتقل بعد الحادث كافة عناصر الشرطة الذين كانوا يعملون في المركز الذى جرت فيه عمليه قتل الجندين من قبل المواطنين، وكان من بينهم الأسير الشيخ حيث تعرض إلى تعذيب قاسٍ، بعد أن اتهمه الاحتلال بالمسئولية المباشرة عن قتل الجنديين، وأصدرت محاكم الاحتلال حكمًا بحقه بالسجن المؤبد مرتين، وهو متزوج ولديه ابنان.

وبين أن عمداء الأسرى هم من أمضوا ما يزيد عن 20 عامًا بشكل متواصل خلف القضبان، من بينهم (14) أسيرًا مضى على اعتقالهم ما يزيد عن الثلاثين عامًا، أقدمهم الأسيرين كريم يونس، وماهر يونس، وهما معتقلان منذ عام 1983، بينما (31) أسيرًا تجاوزت فترة اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن (25 عامًا).

ولفت الأشقر إلى أن من بين عمداء الأسرى، (26) أسيرًا معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو الذى وقعته السلطة مع الاحتلال عام 1994، وهم من يطلق عليهم "الأسرى القدامى" وهم من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى 1987 وما قبلها، وكان من المفترض إطلاق سراحهم جميعًا، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات بين السلطة والاحتلال، أواخر عام 2013.

وطالب الأشقر، وسائل الإعلام الفلسطينية بتسليط الضوء أكثر على هذه الشريحة من الأسرى التي أفنت أعمارها خلف القضبان من أجل حرية شعبها وكرامته وهم الآن عرضة للخطر الشديد في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد ووصوله إلى سجون الاحتلال.