الجهاد وحماس تؤكدان على المقاومة في ذكرى الشقاقي

غزة- "القدس" دوت كوم- أكدت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، اليوم الاثنين، على تمسكهما بخيار المقاومة والوحدة الوطنية، كخيار استراتيجي تمسك بهم فتحي الشقاقي الأمين العام الأسبق للجهاد والذي تم اغتياله في مثل هذا اليوم من عام 1995 في مالطا على يد الموساد الإسرائيلي.

وقالت حركة الجهاد في بيان لها بذكرى اغتيال الشقاقي منذ 25 عامًا، "سنبقى أوفياء للنهج الذي أسس له الشهيد الشقاقي، ولن نتنازل عن فلسطين كل فلسطين، قضية مركزية في الصراع، انطلاقًا من مبدأ الإيمان والوعي والثورة، حتى تحرير أرضنا من دنس المحتل".

وشددت الحركة على تمسكها بالمقاومة بكل أشكالها وعلى كل أرض فلسطين، باعتبارها خيارها الوحيد لكنس الاحتلال وطرده عن ثرى فلسطين، وأنها لا نعترف بخيارات التسوية الهزيلة التي ضيعت فلسطين والقدس، وأعطت الاحتلال الشرعية على الأرض. كما جاء في نص بيانها.

وأضافت أن "هرولة المطبعين لفتح علاقات مشبوهة مع العدو الصهيوني، لن تزيدنا إلا إصرارًا على التمسك بقضيتنا العادلة، ولن يلغي كون فلسطين قضيتنا المركزية، وكلنا ثقة بأن الشعوب الحرة التي تحفظ في قلوبها حباً لفلسطين لن ترضى بخيانات أنظمتها وبيعها لمسرى النبي الكريم بثمن بخس دراهم معدودة".

وتابعت، "بعد ربع قرن على رحيل المفكر والقائد الدكتور فتحي الشقاقي، يتأكد للقاصي والداني صوابية اتساع نهج المقاومة والجهاد وحجم الالتفاف الشعبي من كل الأحرار حول المقاومة"، موجهةً التحية للشهداء الذين قضوا على نهج الشقاقي، وللأسرى المتمسكين بثوابتهم رغم عمق الجراح وصعوبة المرحلة، وللشعب الفلسطيني الصامد الصابر في كل أماكن تواجده.

وأبرقت الجهاد الإسلامي بالتحية للأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام، والمتمسك بخيار الحرية بأمعائه الخاوية، ولأهله وذويه، موجهةً رسالة لهم، "إن الليل مهما طال فإن نور الفجر حتما سيضيء الأفق، وسينعم أسرانا بالحرية مهما تسلط وتجبّر السجان". كما جاء في البيان.

من جهته، قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، إن في ذكرى الشقاقي، تستذكر فلسطين واحدًا من رجالاتها الصادقين، وقائدًا مقاتلاً من أجل حرية شعبه.

وأضاف، "لقد مثّل الشهيد فتحي الشقاقي بفكره وجهاده؛ أحد روافع العمل الجهادي في فلسطين، ووضع بصمة جديدة في مسار النضال الوطني الفلسطيني".

وتابع، "سيظل الأثر الذي تركه الشهيد الشقاقي دليلاً دامغًا على عجز الاغتيال عن وقف مسار قتال الاحتلال، أو تغييب فكر المقاومة والجهاد".

وأكد المتحدث باسم حماس، على وحدة المسار والهدف، والمضي في تعزيز الشراكة والتحالف نحو الهدف الموحد، تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.

وأضاف، "ستظل دماء الشهيد فتحي الشقاقي شاهدًا على قدرة الدم على هزيمة السيف، وأن الوعي بالوطن لن تمحوه أكاذيب المحتل وأعوانه، وأن الايمان والثورة ستثمر في النهاية نصرًا وتحريرًا".