الأسير الأخرس لـ"لقدس": وضعي الصحي صعب ولن أُنهي إضرابي حتى الحرية

جنين– "القدس" دوت كوم- علي سمودي– أكد الأسير ماهر الأخرس لـ"لقدس" أنه مصمم على مواصلة تحدي الاحتلال ومعركته، بالرغم تدهور حالته الصحية حتى الحرية والعودة لأُسرته في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، موجهاً التحية لجميع المتضامنين معه في الوطن والشتات ومن أحرار العالم.

وخلال اتصال هاتفي أجراه مراسل "القدس" مع الأخرس المحتجز في مستشفى "كابلان" بعد دقائق فقط من السماح لوالدته وعائلته بالدخول إلى غرفته وزيارته للمرة الأولى منذ اعتقاله وإعلانه إضرابه المفتوح عن الطعام الذي دخل فيه اليوم الـ91.

وقال الأخرس: "وضعي الصحي صعب، لكن المعنويات عالية ونعطي معنويات للملايين والحمد لله، ولن أفك إضرابي تحت قرارتهم وتهديدهم إلا بالعودة إلى منزلي وعائلتي أو بحل ثالث، فإمّا حريتي أو الشهادة".

وبينما عبر عن سعادته بدخول والدته وزوجته وأطفاله لغرفته وعناقه بعد يومين من المعاناة وسط الاحتجاز ومنع زيارته، قال الأخرس: "أستمد إرادتي من شعبنا الفلسطيني ومن عائلات الأسرى والشهداء، لأن الحرية تُنتزع انتزاعاً من الاحتلال الذي لن يكسرنا أو يهزمنا، ووقفات شعبنا في كل مكان معي خير دليل على ذلك".

وأضاف: "في كل المراحل، أعطاني شعبنا المعنويات، فشكراً لكل أبناء شعبنا لوقوفهم معي، لأن هذه القضية ليست قضيتي، وإنما قضية كل فلسطيني يرفض الذل والإهانة والاحتلال".

الأخرس، الذي كان يتحدث بمعنويات عالية وأظهر صوته مدى ألمه ووجعه وتعبه، اختتم حديثه بتوجيه الشكر والتحية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني والإعلاميين وكل من وقف معه وقفة مشرفة وجميع أحرار العالم الذين أكدوا وقوفهم إلى جانب الحق والعدالة والحرية.

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني حر، ودعمكم لي هو دعم لأنفسكم ولقضيتنا وحقوقنا، وهذا يفرحني، حيث أنا مصصم على العودة منتصراً أو شهيداً".