90 يومًا من الإضراب عن الطعام.. ماذا طلب ماهر الأخرس؟

رام الله - "القدس" دوت كوم - روت المحامية أحلام حداد اليوم السبت، تفاصيل آخر زياراتها للأسير ماهر الأخرس، القابع في في مستشفى "كبلان" الإسرائيلي، والمضرب عن الطعام منذ 90 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري.

ونقلت المحامية حداد التي زارت الأخرس صباح اليوم، عنه، أنّ قوة إسرائيلية داهمت غرفته في المستشفى ظهر أمس الجمعة، وأخرجوا زوجته بالقوّة، ثم قام ثلاثة من السجانين بإنزاله عن السرير، وأوقعوه أرضًا، ثم نقلوه على كرسي متحرك إلى غرفة في نفس القسم الباطني، حيث شعر بألم قوي في الرأس وكل الجسم، وهي أوجاع قال إنه يشعر بها لأول مرة، رافقها هزّة في كافة أنحاء جسمه.

مضيفًا أن الطاقم الطبي تجمع حوله، وقد طالبهم قائلًا "لا تلمسوني.. لا أريد علاجكم"، ولفت إلى أنه لا يعرف ماذا حدث بعد ذلك، إلى أن استيقظ على صوت الطبيب، وكانت الساعة الخامسة عصرًا، وقد مرت ثلاث ساعات وهو غائب عن الوعي.

وأشار الأخرس إلى أنه يشعر اليوم بضعف كبير وارتجاف ورعشة في جسمه، وضعف في التركيز وفي الكلام وفي الرؤية وضغط على القلب. وجاء في رسالته/ وصيته: "أطلب أن تزورني أمي وزوجتي وأولادي، لا أريد أن أموت في مستشفى كبلان ولا أريد مساعدتهم، إن أرادوا مساعدتي فلينقلوني إلى مستشفى في الضفة، أريد أن أموت بين أهلي وأولادي. لا أريد أن يضعوني في ثلاجة وألا يشرٌحوا جثتي بتاتًا لا هنا ولا في الضفة، أريد من الأسرى القدامى الذين خاضوا معركة الإضراب عن الطعام وأهالي الشهداء أن يحملوا نعشي".