تطبيع علاقات إسرائيل والسودان.. المجلس الوطنى الفلسطيني ينتقد والإمارات ترحب

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني اليوم السبت، اتفاق تطبيع السودان مع إسرائيل برعاية أمريكية استخداما مرفوضا للقضية الفلسطينية، مقابل وعود وأوهام أمريكية وإسرائيلية، لن تجلب السلام والازدهار والتنمية للمنطقة بأكملها.

وأكد المجلس الوطني، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وفا)، أن "هذا الاتفاق التطبيعي يمثل خرقا وخروجا على قرارات الإجماع العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، وانتهاكا صارخا لحقوق شعبنا وقضيته".

وشدد المجلس على أن "السلام والأمن والازدهار في المنطقة لن يتحقق إلا بقيام دولة فلسطين، ذات السيادة الناجزة، وعاصمتها مدينة القدس، والانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194".

بدروها، رحبت دولة الإمارات بقرار السودان مباشرة العلاقات مع إسرائيل، ووصفته بـ"التاريخي".

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان صحفي اليوم، إن قرار السودان في مباشرة العلاقات مع دولة إسرائيل يعد خطوة مهمة لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة، مؤكدة أن هذا الإنجاز من شأنه توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والدبلوماسي.

وأعربت عن أملها في أن يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي على مناخ السلام والتعاون الإقليمي والدولي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة، أن السودان وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما، وفقا لما ذكره البيت الأبيض.

وبهذا الاتفاق، ستكون السودان ثالث دولة عربية تتفق خلال الأشهر القليلة الماضية على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.