إنهضي.. وإلا..!

بقلم: ڤيدا مشعور

رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"/الناصرة

تفاقم العنف ضد النساء وأصبحت القضية قضية القوي ضد الضعيف! هكذا كانت الدنيا منذ بدء الخليقة وعلى مر التاريخ, هكذا هي اليوم وربما يكون غداً.. والضعف الذي أقصده هو ضعف الإيمان بالذات.

اليوم مهمة المرأة الأساسية أن تنظر لتعرف أمام من هي.

قُتلت في إسراذيل 18 امرأة منذ بداية العام, بينهنّ 13 امرأة فلسطينية, على يد رجال! المعنفات غالباً نساء عاملات ومثقفات يصمتن أمام تعنيف الرجال لهنّ إلى ان يصل الوضع إلى القتل.. رغم أنهنّ اخترن الجوهر في بدء حياتهنّ وهو استمرارية البقاء وإقامة عائلة.

ولكن يبدو أن بعض الرجال يؤمنون بأنه لا مانع من استعمال العنف ضد النساء سواء كنّ زوجاتهم أو بناتهم أو شقيقاتهم أو صديقاتهم. وكلنا نعرف ونراهن أن العنف يؤدي إلى القتل.

اليوم وضع النساء في حالة غليان بالذات مع وجود ڤيروس الكورونا الذي أجبر العائلات على المكوث في المنازل حيث أصبح بعض الرجال يشعرون بقوة تؤهلهم لأن يمارسوا ساديتهم نتيجة حالات نفسية أخرى على من هو أضعف منهم, فلا يجدون أمامه سوى المرأة.

وفي ظل غياب الحماية من خلال دعم النساء بتخصيص ميزانيات خاصة أقرتها الحكومة ولكنها لم تنفذ منذ ثلاث سنوات, تفاقم الوضع وأصبحت المرأة ضحية سهلة خاصة وأن إسقاط الملامة دائماً يكون عليها.

كل جريمة ضد المرأة تُعد جريمة قذرة وسافلة ودنيئة وربما نقول عن مرتكبي الجريمة إنهم صغار العقول, ضعفاء الشخصية.

العنف والقتل ثقافتان مرفوضتان.

مجتمعنا يجب أن يكون بعيون العالم صاحب تطلعات خضراء وليس حمراء.. لننبذ العنف.. ولننظر اليه على أنه همجي إلى حين يتوقف من أن يتكوّن من ظالم ومظلوم, أو مظلومة, ومن حاكم ومحكومة, ويصبح مجتمعنا مستقرا.. وإلا لبقي مشلولاً ومعنفاً وغير طبيعي.. مجتمع نصفه حيّ، وهي مشكلة غير بسيطة تبدأ ولا تنتهي بألف مشكلة حتى قتلها.

لتتفتح عقولنا المجمدة فلولا المرأة لما كان الرجل!

"بدها شوية توضيح"...

* حذّر العلماء من أمر مروّع يلوح في الأفق بتلويث الجوّ لأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أصبحت خطراً ويجب تقليصها إلى النصف.

* بينما يستمر ترامپ بإطلاق مواقف مشككة بمخاطر التغير المناخي انطلقت مبادرة جديدة شارك فيها البابا فرنسيس مع فنانين وناشطين وسياسيين لمواجهة تحديات صعبة لحماية كوكب الأرض من التغير المناخي.

* تم الإعلان قبل مناظرة ترامپ وبايدن ان المايكروفونات ستغلق لمن لا يتقيد بالأوامر.

* "اتفاقيات إبراهيم" تقسم الى قسمين:1. العرب أولاد إسماعيل بن هاجر.2. اليهود أولاد اسحق بن سارة..وبقي الانقسام مستمراً!