افتتاح "بازار الأمل الخيري الرابع" في جنين

جنين-"القدس"دوت كوم- في حفل رسمي، افتتح محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ورئيس حملة "الأمل " الصحفي علي سمودي ومدير عام التربية والتعليم سلام الطاهر اليوم الأربعاء، "بازار الأمل الخيري الرابع"، الذي تنظمه حملة "الأمل"، تزامناً مع إطلاق فعاليات يوم مكافحة الفقر العالمي تحت شعار "بالأمل نتحدى الإعاقة ونعلو بالإنسان"، وذلك في مقر مركز الطفل الفلسطيني التابع لبلدية جنين في المدينة، بحضور مديرة المركز ميسون داوود وممثلين عن المؤسسات والفعاليات والمدارس والرياض المستفيدة.

وأوضح السمودي أن الحملة أطلقت عدة برامج ومشاريع لمكافحة الفقر ودعم واسناد الفئات المهمشة والفقيرة وتوفير الاحتياجات الملحة والطارئة لرفع كاهل المعاناة عنها ومساعدتها على العيش الكريم، وذلك استمراراً لمبادرتها الإنسانية التي ازدادت بشكل كبير في ظل فيروس كورونا الذي سبب ارتفاعاً كبيراً في معدلات الفقر.

وذكر السمودي أن البازار الذي تنظمه الحملة على مدار ثلاثة أيام بتبرع من أهل الخير، وفر كسوة الشتاء للطلبة الفقراء في العديد من المدارس ورياض الأطفال وخاصة في التجمعات والقرى القريبة والمتضررة من جدار الفصل العنصري والمدينة، وذلك بالتعاون مع مديرة التربية والتعليم في المحافظة، كما شمل التوزيع عدداً من المراكز والجمعيات النسوية ذات العلاقة.

من جانبه، أثنى المحافظ الرجوب على دور حملة الأمل التي تستمر في تبني وإطلاق المبادرات الخيرية الطيبة التي تعزز قيم التكافل المجتمعي وزرع بذور الخير من خلال تقديم العون للأسر المستورة بسد احتياجاتها والتخفيف من الأعباء الملقاة عليها في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأكد الرجوب إعجابه الكبير بالبازار والهدايا التي قدمها للفئة التي تستحق اهتمام ورعاية ودعم الجميع لرفع كاهل المعاناة عنها ، مؤكداً تقديم كل الدعم والاسناد لحملة الأمل في كافة مبادراتها.

أما مدير عام التربية في جنين، سلام الطاهر، فشكرت حملة "الأمل" على تلمسها واهتمامها الكبير بالطلبة الفقراء في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اسرهم خاصة مع ارتفاع معدلات الفقر وتدهور الاوضاع المعيشية بسبب فيروس "كورونا".

وأضافت: "عودتنا هذا الحملة على مبادراتها التي أصبحت تشمل كافة قطاعات مجتمعنا وتسهم بشكل فعال وناجح في تعزيز صمود أبناء شعبنا وتوفير العيش الكريم،وأن الاهتمام بالطلبة وخاصة في مناطق الجدار يعتبر دعم كبير لهم ومشاركة في محاربة الفقر والظروف الصعبة".

وشكرت مديرات المدارس حملة "الأمل" لاهتمامها الكبير وحرصها على توفير متطلبات رئيسية للطلبة الذين يدفعون ثمن فقر أسرهم والواقع الرهيب الناجم عن كورونا، مؤكدين أهمية الاستمرار في المبادرات التي تستهدف المدارس خاصة في عام التحدي لكورونا والفقر بالتعليم.

وقامت طواقم حملة "الأمل" بتسليم مديري المدارس ورياض الاطفال هداياها من كسوة الشتاء التي ستوزع على عشرات الطلبة بدعم من فاعل خير من جنين.