مهمة ناسا تهبط على بينو لجمع عينة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - (شينخوا) - قالت ناسا إن المستكشف الفضائي أوسايرس-ركس هبط على الكويكب بينو، أمس الثلاثاء، وجمع عينة من سطحه، في أول مهمة أمريكية لاستعادة عينة بدائية من كويكب وإعادتها إلى الأرض لإجراء مزيد من الدراسة.

وهبطت المركبة الفضائية وهي بحجم شاحنة لفترة وجيزة على ذراعها في موقع هبوط على بينو يسمى نايتنغيل. وفي وقت لاحق، تحركت المركبة الفضائية إلى مسافة آمنة بعيدا عن بينو، وفقا للبث المباشر لناسا.

وكتبت ناسا على موقع تويتر: "اكتملت عملية جمع العينات"، مضيفة أنه بعد الانتهاء من مناورة "لمس وذهاب" لجمع العينة، أطلقت المركبة الفضائية دافعاتها مبتعدة عن سطح بينو وانتقلت إلى مسافة آمنة بعيدا عنه.

وقال الفريق المسؤول عن المهمة إن البيانات الأولية تُظهر أن حدث جمع العينات سار كما هو مخطط له، ومن المتوقع الإدلاء بمزيد من التفاصيل بمجرد ربط جميع بيانات الحدث بالأرض.

ونفذ المسبار التسلسل الكامل للاقتراب من الكويكب وجمع العينة بشكل مستقل في مدة استمرت حوالي 4.5 ساعة.

ومن المقرر إعادة العينة إلى الأرض في سبتمبر عام 2023.

ويقع بينو على بعد أكثر من 200 مليون ميل من الأرض، وهو كويكب مرصع بالصخور على شكل قمة دوارة ويماثل طوله مبنى إمباير ستيت في مدينة نيويورك.

ويحتوي بينو على مواد من الأيام الأولى للنظام الشمسي ومركبات عضوية ربما أدت إلى الحياة على الأرض ومحيطات الأرض، وفقا لوكالة ناسا.

وقالت ناسا إن الكويكب من المحتمل أن يهدد الأرض في أواخر القرن المقبل، حيث أن هناك فرصة نسبتها 1 من 2700 بأنه سيضرب الأرض في أحد مرات اقترابه منها.

ويمكن للعينات المأخوذة من بينو أن تساعد العلماء ليس فقط في فهم المزيد عن الكويكبات التي يمكن أن تؤثر على الأرض ولكن أيضا معرفة كيفية تشكل الكواكب وبدء الحياة.

وتم إطلاق مهمة أوسايرس-ركس في 8 سبتمبر عام 2016 ووصل إلى بينو في 3 ديسمبر عام 2018.