الوضع الأمني لتكنولوجيا المعلومات في ألمانيا "متوتر"

برلين- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- بهجمات مموهة ومتعددة المراحل، تسبب القراصنة الانترنت مؤخراً في أضرار جسيمة في ألمانيا، وربما قاموا أيضاً بجمع أموال فدية في بعض الحالات.

ووصف المكتب الاتحادي الألماني لأمن المعلومات في تقريره السنوي الذي نشر اليوم الثلاثاء الوضع الأمني لتكنولوجيا المعلومات في ألمانيا بأنه "متوتر".

ويوضح المكتب، على سبيل المثال، كيف تُغري أسماء المشاريع الحقيقية أو الزملاء أو شركاء الأعمال، المستخدمين للنقر على الروابط أو المرفقات المرسلة في رسائل البريد الإلكتروني. ويمكن للمهاجم بعد ذلك، مثلا، استخراج معلومات عن حسابات المستخدمين عبر حقوق المسؤول، ثم تشفير جميع بيانات الضحية لاحقا. وغالبا ما يُطلب من أولئك الذين يريدون استعادة السيادة على بياناتهم دفع أموال مقابل ذلك.

وكان أحد الضحايا المعروفين في أيلول/سبتمبر 2019 هو إدارة مدينة نويشتات آم روبنبرجه بولاية ساكسونيا السفلى، حيث تم تشفير طلبات بدل إعانة الوالدين وخطط البناء وأمور كثيرة غير ذلك.

ووفقا للمكتب الاتحادي، لم تتمكن إدارة المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 45 ألف نسمة من تقديم خدمات حتى الربع الأول من عام .2020

وفي دار نشر "هايزه"، حدث هجوم إلكتروني في عام 2019 مع فيروس "إموتيت" لقرصنة الحسابات البنكية. وبعد هجوم فدية على الأنظمة المركزية لمؤسسة "زود فيست" التابعة للصليب الأحمر الألماني في ولايتي راينلاند-بفالتس وزارلاند، "حدث ضرر كبير في خدمات الرعاية الخاصة بهم".

وفي الفترة المشمولة بالتقرير (1 حزيران/يونيو 2019 حتى 31 أيار/مايو 2020) تم إبلاغ المكتب بمشكلات في قطاع ما يسمى "البنية التحتية الحرجة" في إجمالي 419 واقعة. وتشمل البنية التحتية الحرجة قطاعي الطاقة والنقل.

وعلى سبيل المقارنة، في تقرير عام 2018 تم تسجيل 145 واقعة، وبعد عام كان هناك 252 واقعة. وتعلقت 73 من الحوادث المبلغ عنها في تقرير المكتب الحالي بإمدادات الطاقة. وقد تلقى المكتب 65 بلاغا من قطاع المال والتأمين. ومع ذلك - بحسب بيانات المكتب - لم تكن كل المشكلات ناجمة عن هجمات. ففي قطاع الصحة على وجه الخصوص، كانت نسبة كبيرة من المشكلات سببها "عطل فني".