آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم

باريس- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب)- في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة :

وجد باحثون يابانيون أن فيروس كورونا يظل نشطًا على الجلد لمدة تسع ساعات، مؤكدين الحاجة إلى غسل اليدين بشكل متكرر.

وذكرت الدراسة التي نُشرت هذا الشهر في مجلة "كلينيكال إنفكشن ديزيز" أن العامل المسبب للمرض والمسؤول عن الإصابة بالإنفلونزا يعيش على الجلد لنحو 1,8 ساعة.

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة اكثر من 1,11 مليون شخص على الأقل في العالم، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الأحد في الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

وتم تسجيل وفاة مليون و111 ألفا و152 شخصا على الأقل في العالم من أصل أكثر من 39 مليونا و742 ألفا و730 إصابة مثبتة. وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم إذ سجّلت 219,289 وفاة تليها البرازيل (153,675) ثم الهند (114,031) والمكسيك (86059) والمملكة المتحدة (43579).

بدأت إسرائيل الأحد خروجا حذرا من القيود المفروضة للحد من جائحة كوفيد -19، والتي ستستمر حتى شباط/فبراير 2021، في ظل انخفاض في أعداد الإصابات الجديدة.

واعيد فتح رياض الأطفال والشواطئ والحدائق الوطنية كما سمح للشركات التي ليس لديها تعامل مباشر مع الجمهور بالعودة إلى العمل.

وألغت القوانين الجديدة قيود الحركة التي كانت مقتصرة على مسافة ألف متر بعيدا عن المنزل، كما أصبح بالإمكان تبادل الزيارات بين الأصدقاء والأقارب، لكن مع حصر التجمعات بما لا يزيد عن عشرة أشخاص في الأماكن المغلقة، وعشرين شخصا في الأماكن المفتوحة.

واستثنيت من قرار تخفيف القيود، الأحياء التي يشكل اليهود المتشددون أغلبية فيها وصنفت مناطق "حمراء".

وفرضت إسرائيل، التي أنهت سريعا الإغلاق الأول من اجل انعاش الاقتصاد، إغلاقا جديدا قبل شهر.

أعلنت السلطات الأسترالية الأحد تخفيفاً طفيفاً للتدابير المفروضة لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19 في ثاني أكبر مدن البلاد ملبورن، بعد تراجع منتظم في عدد الإصابات الجديدة.

ورفعت السلطات الأحد الإجراء الذي حدد بساعتين الوقت الذي يمكن للناس تمضيته خارج منازلهم للقيام بأعمال مسموح به.

كما وسعت إلى 25 كلم المسافة التي يمكن للسكان قطعها لممارسة الرياضة وشراء الضروريات وممارسة المهن التي تُعد ضرورية للمجتمع.

أعلنت نيوزيلندا تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا الأحد، بعد أسبوعين من بيان صادر عن رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن أعلنت فيه أن بلادها "تغلبت من جديد على الفيروس".

يأتي هذا الإعلان عقب فوز حزب اردرن الساحق في الانتخابات العامة، والذي يُعزى إلى حد كبير إلى النجاح الذي تحقق في مكافحة الوباء.

في فرنسا، حيث بلغت الإصابات عددا قياسيا جديدا السبت مع تسجيل أكثر من 32 الف إصابة في 24 ساعة، تخضع نحو عشر مدن كبرى، بما في ذلك باريس وضواحيها، لحظر تجول من الساعة التاسعة مساءً حتى الساعة السادسة صباحًا، لمدة أربعة أسابيع على الأقل.

تبنت الحكومة الإيطالية الأحد مشروع تعديل لقانون المالية بقيمة 39 مليار يورو استجابة لتأثير الأزمة الصحية.

سيتم تمويل هذا القانون من خلال العجز الإضافي و 18 مليار يورو من خطة الانعاش الأوروبية.

ومن بين التدابير الرئيسية، تخصيص 1,4 مليار يورو لتمديد عقود العمل المحددة المدة لـ 30 ألف طبيب وممرض و 400 مليون لشراء لقاحات و 1,2 مليار لتوظيف 25 ألف معلم.

كما تقرر تعليق دفع بعض الضرائب.

أعلنت وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي ويلميس السبت عن إصابتها بالوباء، مشيرة إلى "احتمال إصابتها بالعدوى من داخل نطاق أسرتها".

كما ثبتت إصابة نظيرها النمساوي ألكسندر شالنبرغ، الذي شارك مثلها الاثنين في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

كما لزم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير حجرًا صحيًا السبت بعد ان ثبتت إصابة أحد حراسه الشخصيين بالمرض.