المجهول

بقلم: ڤيدا مشعور

رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"/الناصرة

لم يعد التخوف مما إذا كانت الدول سائرة إلى المجهول أو الى متى ستبقى هكذا.

كما لم يعد التخوف من متى ستتحسن الأوضاع الاقتصادية ومتى ستفتح المرافق التجارية.. ومتى سيعود طلابنا الى مدارسهم والى جامعاتهم.

التخوّف هو: الى أين سيأخذ نتنياهو اسرائيل, خاصة وان قراراته ستبقى في خدمة مصلحته الشخصية.

لا حاجة للإنكار أن نتنياهو أبرم اتفاقيات سلام..

ولكن التوضيح هو أنه لم يكن مع هذه الدول يوماً في معارك ولا حروب ولا ترسيم حدود, لأنها بعيدة عن ذلك بعد السماء عن الأرض.

سيذكر المؤرخون فقط أن حل القضية الفلسطينية باء بالفشل, وسيبقى الشرق, رغم معاهدات السلام, مسرحاً للمشاكل..

واليوم أصبح تمحور الجهود في إبعاد المنطقة عن الاشتعال ضعيفا, لا يتقبله الشعب. فالإغراءات بحلّ دولتين لشعبين أصبحت بعيدة.. وتلك القيادات التي لم تنجح طوال السنين بحلّ القضية ولم تثبتها في أعلى درجات سلم اهتماماتها ومطالبها وعملها الحقيقي, هي قيادات ليست جديرة بالاستمرار! وبالمناسبة, الشعب الفلسطيني تحرر فعلاً وحقاً من حكام الدول العربية.. وما زال الحل مجهولاً.

نحن بانتظار هطول أمطار غزيرة لتغسل الخطايا وتعيد الأمور الى الطريق المستقيم!

"بدها شوية توضيح"...

* بعد أسبوعين سيدفع چانتس بعجلة الانتخابات قدما اذا لم يوافق نتنياهو على إقرار الميزانية.

* نتنياهو يؤمن بنظام الطغاة ونظام الطائفية مع انهما لا يمثلان نظاما.

* حقاً ان جريمة ضد قاصر ضعيف هي من أبشع الجرائم.. اختطاف فتى أردني عمره 16 عاماً وقطع يديه وفقء عينيه انتقاماً من والده!