سند يُلقي الضوء على الاعلام الرياضي في القرن الـ21

غزة"القدس"دوت كوم -نظم الاتحاد الفلسطيني للاعلام الرياضي، بالتعاون مع الأكاديمية الأولمبية ورابطة النقاد الرياضيين المصرية، لقاءً إعلامياً مع المحاضر والصحفي المصري المخضرم فتحي سند بعنوان " الاعلام الرياضي في القرن الـ 21" .

وشهد اللقاء مشاركة وحضور رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أ. محمد جميل عبد القادر، والأمين العام للاتحاد العربي عوني فريج، والعديد من الزملاء الإعلاميين الرياضيين العرب من مختلف الدول العربية، ومشاركة فاعلة من الزملاء والزميلات الاعلاميات.

واستهل اللقاء، بكلمة معبرة من رئيس الاتحاد العربي محمد جميل عبد القادر أعرب خلالها عن سعادته بلقاء الإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين، وبالحراك الكبير الذي يقوده الاتحاد الفلسطيني للاعلام الرياضي، والذي يتحرك على كافة الاتجاهات العربية والآسيوية والدولية من أجل النهوض بالاعلام الرياضي.

وأشاد عبد القادر، بالجهد الكبير الذي يبذله اللواء جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، والذي استطاع نقل الرياضة الفلسطينية من المشاركة من اجل المشاركة، إلى المشاركة من أجل المنافسة، وهذا الأمر تكلل بالعديد من الإنجازات التي حققها المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، ومنتخب السلة والعديد من الألعاب الفردية.

وجدد عبد القادر تأكيده على أن باب الاتحاد العربي مفتوح امام اتحاد الاعلام، مؤكداً ان المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ العديد من البرامج والمحاضرات.

من جهته، شكر أسامة فلفل، رئيس اتحاد الاعلام الرياضي الاتحاد العربي ورابطة النقاد المصرية والأكاديمية الأولمبية، على تعاونهم الكامل مع الاتحاد لتنفيذ برامجه والاستفادة من منصة زووم لتنظيم العديد من المحاضرات القيمة. وأكد أن الاتحاد مستمر في تنفيذ خططه، بعد أن أقر المكتب التنفيذي خطته للربع الأخير من العام .

بدوره، تحدث الصحفي المخضرم فتحي سند عن الاعلام الرياضي في القرن الـ 21، وتحدث بشكل مفصل عن دور الاعلام الرياضي في الوطن العربي وتأثيره، وكذلك عن الأزمات التي تواجه الاعلام وخاصة الصحافة الورقية في ظل الانتشار الواسع للسوشيال ميديا والاعلام الالكتروني والرقمي.

وقال سند أمام هذا الواقع الذي فرض نفسه على الجميع دون استئذان أعتقد ان المطلوب هو وضع آليات لتنظيم الاعلام الحديث، والتزام الجميع بالقواعد المهنية، ووضع قيادات إعلامية مؤهلة ومدربة لقيادة هذا الاعلام.

وتخلل اللقاء نقاش مطول من جانب المشاركين، رد عليها بمهنية عالية الأستاذ فتحي سند وكذلك أ. محمد جميل عبد القادر.