صور| مسيرة برام الله إحياء للذكرى العشرين للانتفاضة الثانية

رام الله - القدس دوت كوم - شارك المئات من المواطنين مساء اليوم الإثنين، بمسيرة جابت شوارع مدينة رام الله، إحياء للذكرى العشرين للانتفاضة الثانية، التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة.

وانطلقت المسيرة بعد وقفة على دوار المنارة، بمشاركة شخصيات وقيادات من كافة الفصائل، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية على وقع الأغاني الوطنية الرافضة لصفقة القرن، وهتفوا بهتافات تؤكد على ثوابت الشعب الفلسطيني، والرافضة للتطبيع العربي مع دولة الاحتلال، وكذلك هتافات تؤكد على الوحدة والمقاومة الشعبية.

وقال أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة، موفق سحويل لـ"القدس"دوت كوم، "إن هذه الفعاليات وكذك الفعاليات التي جرت وكذلك القادمة تأتي في سياق الرفض الفلسطيني لكل الإملاءات، ونحن في الذكرى العشرين للانتفاضة الثانية نجدد العهد للشهداء والأسرى حتى نيل الحرية والاستقلال وفاء لدماء الشهداء والأسرى والجرحى".

وتابع سحويل، "هذه الفعاليات تؤكد وقوف شعبنا بجانب القيادة الفلسطينة في رفض المشاريع التصفوية التي تحاول الإدارة الأميركية فرضها على شعبنا، ورفض سياسة التطبيع من بعض الدول، ولكن كل ذلك لن ييثني من عزيمة الشعب الفلسطيني الذي لديه المزيد من التحدي والصمود حتى نيل حريتنا واستقلالنا".

وقال سحويل: "في السنة العشرين للانتفاضة الثانية، يؤكد شعبنا الفلسطيني على أنه ورغم مرور ما يزيد عن 70 عاما من الاحتلال، أنه قادر أن يصنع انتفاضات أخرى، الشعب الفلسطيني لن يسلم أمام كل التحديات، وشعبنا ما زال قادرا على أن يقدم الشهداء والأسرى من أجل الحرية والاستقلال".

من جانبه، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عصام بكر لـ"القدس"دوت كوم، "إن هذه الفعالية تأتي إحياء للذكرى العشرين للانتفاضة المجيدة الثانية، حيث إننا اليوم نحييها ونحن أكثر تصميما على المضي على طريق الشهداء والكفاح الوطني ووفاء لتضحيات الشهداء الذين سقطوا للدفاع عن الثوابت الوطنية".

وتابع، "نحيي الذكرى العشرين للانتفاضة في ظل كل التحولات الجارية رفضا لصفقة القرن ومشاريع الضم والهرولة نحو التطبيع، مؤكدين أن طريق الخلاص من الاحتلال بالانتفاضة والفعل الشعبي والوحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية قائدة نضال شعبنا، ومن أجل استعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف والتمسك بالحق في العودة والاستقلال الوطني".

وشدد بكر على أن الانتفاضة هي الطريق وأن الوحدة الوطنية ممر أجباري من أجل استعادة هذه الحقوق.

وقال بكر: "نحن ننظر بإيجابية نحو اللقاءات التي تمت في إسطنبول والدوحة والقاهرة، ونؤكد على أهمية توسيع دائرة الشراكة السياسية لإعادة بناء نظام سياسي قادر على مواجهة التحديات على أرضية صلبة رفضا لهذه المشاريع، والتاكيد على التمسك بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة".

وخلال الفعالية، قال نائب الامين العام للجبة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، في كلمة له، لولا بعض الأمور والانقسام لكانت الإنجازات التي حققتها الانتفاضة طريقا لنيل حق الشعب الفلسيني بالاستقلال".

وتابع، "اليوم نستشعر الخلل الذي تعيشه قضيتنا الوطنية، ونقرر مرة أخرى أن نوحد صفنا في إطار المقررات التاريخية التي اتخذها اجتماع الأمناء العامين للفصائل، وأن طريقنا هو طريق الوحدة".