المجلس الشبابي الاقتصادي ببيت لحم يتجول بمسار المخرور بتير للتعرف على فرص الاستثمار

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نظم المجلس الشبابي الاقتصادي التابع لغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم جولة ميدانية ضمن مسارات المشي للتعرف على فلسطين وتنوعها الطبيعي والبيئي والاقتصادي والسياسي في اطار جهوده لتعريف اعضاء ومنتسبي المجلس بالواقع الفلسطيني وفرص الاستثمار في نواحي و مناطق فلسطين المختلفة.

وانطلق المسار من مقر الغرفة التجارية ببيت لحم باتجاه منطقة المخرور ببيت جالا حيث سار اعضاء المجلس الشبابي الاقتصادي بالمسار بمشاركة نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة بيت لحم ويوسف رحال عضو مجلس ادارة الغرفة التجارية المشرف على المجلس الشبابي وايلفا بندي نائب المدير العام في غرفة تجارة وصناعة بيت لحم وطاقم من موظفي الغرفة واعضاء ومنتسبي المجلس الشبابي فيما قاد الجولة المرشد والدليل للسياحة المجتمعية ابراهيم مشاعلة.

واطلع وفد المجلس الشبابي على واقع بيت لحم الغربي بدء من ممارسات الاحتلال واجراءاته في الريف الغربي من استيطان وطرق التفافية وغيرها ومرورا بتنوع الطبيعة والمواقع السياحية والتاريخية فيها وانتهاء بزيارة بلدة بتير احد مواقع التراث العالمي في فلسطين حيث استمعوا الى شرح مفصل عن هذا الواقع الى جانب البحث في امكانيات الاستثمار في مبادرات شبابية تساهم بتعزيز اقتصادهم واخذ فرصهم من جهة وتعزيز الحضور الفلسطيني والاستثمار بهذه المناطق التي يمكن ان تكون جزء مهم في تعزيز الاقتصاد من خلال مبادرات ومشاريع ريادية اقتصادية سواء في السياحة او الزراعة وغيرها.

وقال يوسف رحال عضو مجلس ادارة بالغرفة التجارية ببيت لحم ومسؤول اللجنة التجارية المشرفة على المجلس الشبابي الاقتصادي: "ان فعالية اليوم تاتي من ضمن انشطة الغرفة التجارية من خلال المركز الشبابي الاقتصادي بهدف تعزيز دور الشباب وحضورهم ضمن اللقاءات الدورية".

وأشار رحال الى ان المسار اليوم ضمن هذه اللقاءات لكن الغرفة قررت ان يكون اللقاء مختلف ويحمل طابع التعريف والترفيه من خلال تنظيم جولة بالميدان لاطلاع الشباب وتعريفهم على واقع بلدهم وامكانيات الاستثمار من خلال جولة ترفيه و تعريف الشباب الاقتصاديين ببلدهم ولفتح الافاق للفرص الاستثمارية خصوصا في مناطق ج التي يستهدفها الاحتلال.

وقال رحال: "إن الزيارة اختتمت في بلدة بتير حيث تم خلالها التعريف بالمسار السياحي وامكانيات الاستثمار فيه بمجالات الزراعة والسياحة الى جانب الاطلاع على المشاريع الزراعية والابداعية بهدف فتح وتوجيه انظار الشباب الاقتصادي صاحب المبادرة على فرص جديدة للاستثمار".

وأكد على أن فكرة المركز الشبابي انطلقت منذ فترة لكنها تعطلت بفعل انتشار فايروس (كورونا) وهي تشمل وتسعى من اجل تطوير الشباب الذين اطلقوا مشاريع الى جانب الطلاب بالجامعات واصحاب الافكار الريادية الاقتصادية حيث تم تجميعهم للبناء على ما انجزوه ويطمحون لانجازه معربا عن الامل بان تساهم هذه الجولة بتعزيز افكار ريداية في ريف بيت لحم الغربي المستهدف.

من ناحيته قال خالد الدرعاوي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم: "إن الفعالية اليوم تاتي في اطار جهود وعمل المجلس الشبابي الاقتصادي الذي تم تشكيله مجلس بالمحافظة بمبادرة من الغرفة التجارية حيث يهدف المسار إلى اطلاع الشباب على معالم ومناطق بيت لحم بكافة جوانبها الزراعية والتاريخية والتراثية والفرص التي يمكن القيام بالاستثمار بها من قبل الشباب".

وأشار الدرعاوي إلى أن فكرة المجلس تتضمن ضم الشباب لمساعدتهم في الافكار للمشاريع لخدمة انفسهم وقطاع الشباب لتطوير هذه الافكار والمشاريع لتشكيل فرص عمل متميزة وناجحة تعود بالفائدة على الجميع اصحاب مبادرات او موظفين فيها مشددا على ان هذا المسار اليوم ياتي ضمن اللقاءات الشهرية من قبل اللجنة التجارية مع المجلس الشبابي حيث يتم فيها مناقشة سبل مساعدة الشباب في مشاريعهم ليكونوا قادرين على الاستمرار والتطور في مجالات الاعمال حيث تسعى الغرفة لمساعدتهم من خلال المجلس الذي يعد الفكرة الاولى بين محافظات الوطن".

بدوره أكد عضو المجلس الشبابي الاقتصادي بسام ابو غليون والذي يعمل كمدير عام الاتحادات الصناعية على أن مشاركتهم في المسار كمجلس شبابي متطوع يسعى لتطوير بيت لحم من الناحية الاقتصادية من خلال مبادرات الشباب يهدف للتعرف على مناطق فلسطين وامكانيات الاستثمار بمشاريع ريادية شبابية .

وأضاف أبو غليون أن المشاركة في المسار ياتي لتعرف على جزء مهم من بيت لحم عبر المسار السياحي البيئي المجتمعي إلى جانب انه فرصة للتعارف والتباحث في امكانيات التعاون والتطوير إلى جانب زيادة المعرفة.

وشكر غرفة تجارة بيت لحم على مبادرتها لاطلاق المجلس الشبابي الاقتصادي الذي شكل فرصة ونافذة للشباب الطموحين المبادرين اقتصاديا حيث لا يوجد مجالس وفرص للشباب وهذا المجلس هو فرصة لتطوير بيت لحم وشبابها وفتح الافاق امام الجميع اقتصاديا ومجتمعيا.

بدوره قال ابراهيم ديرية صاحب ومدير الشركة الممتدة لصناعة الحجر وعضو اللجنة الصناعية بغرفة تجارة بيت لحم وعضو المجلس الشبابي الاقتصادي: "إن المجلس الشبابي الاقتصادي هي مبادرة متميزة تساعد الشباب اصحاب الافكار النيرة وهو فرصة للجمع بين اصحاب القرار والشباب من اجل مناقشة الافكار والاشكاليات للخروج بحلول تساهم بتعزيز الاقتصاد وتعزيز فرص الشباب باعمال ريادية اقتصادية خصوصا في ظل اوضاع اقتصادية صعبة تقل فيها الفرص امام الجيل الشاب وبالتالي فان ذلك يعكس اهمية فتح الافاق امامهم لاطلاق اعمالهم دون خوف".

أما جسيكا مسلم صاحبة شركة الاستثمار العقاري فقد عبرت عن الافتخار بوجود المجلس كما اعربت عن الأمل بان يكون المجلس فرصة لمساعدة الشباب لاطلاق العنان لمبادرتهم لانهم عنوان المستقبل ويعملون على تطوير الاقتصاد في فلسطين من خلال شركاتهم الناشئة للمساعدة بتطوير الاقتصاد الفلسطيني.

وأشارت إلى أهمية ودور المجلس والغرفة التجارية من أجل مساعدتهم على التطوير يساعدنا على من خلال زيادة المعرفة لاحتياجات السوق وتوفير الامكانيات وتعزيز المبادرات اهمها الثقافة المالية للشباب حول كيفية الاستثمار وفتح شركات وان كل شاب بامكانه ان يبدا حياته الاقتصادية دون خوف اذا ما تعرف على الفرص واتيحت الفرص أمامه.

بدورها قالت رشيدة سليمان أحد أعضاء المجلس الشبابي الاقتصادي أشارت الى ان الهدف من المجلس هو تقوية الشباب في المجال الاقتصادي كمبادرة اولى لدعم الشباب في المجتمع وفتح الافاق أمام كل من يريد التطور من الشباب.

أما الدليل السياحي المجتمعي ابراهيم مشاعلة فقد قدم للريادين الشباب اعضاء المجلس الاقتصادي خلال السير على المسار البالغ طوله ثمانية كيلو مترات شرحا متعددا ومتنوعا عن التنوع الطبيعي والبيئي بمسار المخرور الى بتير كما قدم لهم شرحا عن حجم الاستهداف الاسرائيلي للمنطقة هذا الى جانب الحديث عن اهمية هذه المنطقة وما تحتويه من تنوع طبيعي وفرص نجاح الزراعة فيه مع الاشارة الى انواع مختلفة من النباتات البرية التي تستخدم في كثير من مجالات الحية .

وأكد مشاعلة على أن المسار يحتوي أيضا على مواقع تاريخية وقبور رومانية وطرق القوافل القديمة بعصور مختلفة مما جعلها منطقة مهمة ورائعة الى جانب تنوعها الحيوي الذي يجعل من المنطقة منطقة مميزة من مناطق فلسطين.

وأشار إلى أهمية تعرف هذه الكوكبة من الشباب الرياديين في مجال الاقتصاد بالواقع الجيوسياسي وطبيعة فلسطين ونباتاتها الطبية والعطرية واهمية البيئة لصحة الانسان داعيا الشباب الى التعرف على هذه المناطق والاستفادة منها من خلال السعي للاستثمار فيها وعدم الاضرار بالبيئة وعدم قطف الازهار والثمار بطريقة جائزة.