زوجة الأسير المضرب عن الطعام ماهر الاخرس تطالب بانقاذ حياته

جنين - "القدس" دوت كوم- علي سمودي - تعيش المواطنة "أم إسلام" ، حالة من القلق الشديد في ظل التدهور المستمر في صحة زوجها الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس "49 عاماً" ، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 62 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط استمرار منعها والمحامين من زيارته في مشفى " كابلان " الذي يحتجز فيه وسط حراسة مشددة .

في منزلها ببلدة سيلة الظهر جنوب جنين ، تعيش الزوجة وعائلتها مشاعر قلق كبيرة ، وتقول :" كل لحظة يقضيها أسيراً ، يزداد الخطر على حياته وما زال الاحتلال يمنع المحامين من زيارته لتضييق الخناق عليه وارغامه على التراجع عن قراره . وأضافت :" حالياً حالته تدهورت بشكل كبير جداً حتى فقد القدرة على الحركة ويتعرض للإغماء المتكرر وصعوبة في النطق وغبش في النظر وفقدان في السمع، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، كما فقد أكثر من نصف وزنه ."

الزوجة التي لا تتوقف عن طرق أبواب مؤسسات حقوق الانسان والمشاركة في الفعاليات التضامنية مع زوجها الذي اعلن الاضراب خلال اعتقاله من منزله ، اعتبرت قرار التجميد الذي أعلنته محكمة الاحتلال مؤخراً، "أضحوكة وخدعة" ضد زوجها ومحاولة للتلاعب باعصابه ، مؤكدة ، أنها لن تمر على زوجها الذي ما زال ثابتاً ومصصماً على اكمال معركته حتى الإفراج عنه ونيل الحرية بشكل كامل.

وناشدت "أم إسلام" ، جميع الفعاليات والمؤسسات الانسانية والحقوقية التحرك والضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن زوجها، ودعت الصليب الأحمر الدولي ، لإرسال وفد طبي لمتابعة الحالة الصحية له .

من جانبه ، قال مدير مركز "حريات" للدفاع عن حقوق الإنسان، حلمي الأعرج " أن الأخرس يخوض ملحمة حقيقية ضد السجان، وهو معرض للاستشهاد في كل لحظة، إذا لم ترضخ إدارة مصلحة السجون لمطالبه العادلة المتمثلة بإنهاء اعتقاله الإداري، والإفراج عنه ."

وفي بيان صحفي ، اعتبرالاعرج ، قرار تجميد الاعتقال الإداري بحق الأسير الأخرس، غير قانوني بالأساس ولا يعني كسر "الإداري" بحقه، وإنما يعني إبقائه داخل المشفى، كما أنه لا يعني الإفراج عنه بعد ذلك، مضيفاً : " أن هذا القرار لا يمكن أن يقنع الأسير الأخرس بالانتصار"، واصفاً معركته بالواعية ضد السجان ."