الأسر والبطالة يهددان شباب عزون

قلقيلية- "القدس" دوت كوم- تسنيم صوالحة- في وادها هُزم نابليون وجنوده على يد بني صعب، وأشعلت نيران ثورة وادي عزون، فأحرقوا الغابات بالجيش الفرنسي، ومن هنا سميت نابلس بجبل النار نسبة إلى معركة عزون.

إلى الجنوب من مدينة نابلس، وعلى الطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية، تقع بلدة عزون، التي تبلغ مساحتها ٢٣ ألف دونم.

وتمتاز بلدة عزون بأنها تمتلك أراضي شاسعة جدا وتصل حدود أراضيها من الغرب إلى أراضي مدينة قلقيلية وبلدة حبلة، ومن الشرق إلى أراضي بلدة كفر لاقف ودير استيا، ومن الشمال أراضي بلدة جيوس وصير، ومن الجنوب أراضي كفر ثلث وكفر قرع.

وتمتد أراضي بلدة عزون إلى داخل الخط الأخضر حتى البحر الأبيض المتوسط وخاصة في منطقة "تبصر" أو "غابة عزون" والمسماة اليوم (رعنانا) التي استولت عليها العصابات اليهودية بعد عام 1948.

وتعاني البلدة من مضايقات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، فهي محاطة بست مستوطنات، و ٥ بوابات حديدية، إضافة إلى ذلك صادر الاحتلال ما يقارب ١١ ألف دونم لإقامة جدار الفصل، إضافة إلى تضييق الأراضي المسموح بالبناء عليها فتم تحديد ما يقارب ال١٧ ألف دونم للبناء، وتقديم إخطارات بالهدم إن تجاوز المواطن ما سُمح له، وفق ما قاله مدير بلدية عزون ماجد عدوان.

ويتابع: "تحت سياسة العقاب الجماعي لأهالي البلدة، فإذا اعتقل أحد أفراد العائلة، يمنع جميع افراد العائلة من العمل، واستهدف الاحتلال اعتقال الآباء والأبناء وأسرهم بمحكوميات عالية، وترتب على ذلك ارتفاع نسب البطالة إلى ما يزيد عن٥٤٪.

ويقول مدير العلاقات العامة في بلدية عزون أحمد ولويل: "بالرغم من أن عزون بلد شابة، وتزيد نسبة الذكور عن الإناث، الا أنه وبسبب بعد البلدة عن مراكز العمل، والوضع الامني وما نعانيه من صعوبات ناتجة عن إجراءات الاحتلال، فاننا نعاني من البطالة بشكل كبير جدا".