بطل فيلم "فندق رواندا" يعترف بتورطه في تشكيل جماعة مسلحة

كيجالي - "القدس" دوت كوم - (د ب أ)- اعترف مدير الفندق السابق الذي أنقذ أرواح مئات الأشخاص خلال فترة الإبادة الجماعية في رواندا اليوم السبت، بتورطه في تشكيل جماعة مناهضة للحكومة، لكنه قال إنه لم يدعم أي أعمال عنف.

وتم توجيه تهم لبول روسيساباجينا، وهو من منتقدي الرئيس بول كاجامي منذ فترة طويلة، بارتكاب عمل إرهابي ضمن جرائم أخرى، ويواجه حكما بالسجن 25 عاما كحد أقصى حالة إدانته.

وصار روسيساباجينا بمثابة بطل لجهوده في إنقاذ الناس خلال فترة الإبادة الجماعية عام 1994 وتم تحويل قصته إلى فيلم هوليوودي حمل عنوان "فندق رواندا". وهو يعيش خارج البلاد منذ سنوات وتزعم أسرته أنه كان ضحية لعملية تسليم سري غير قانونية الشهر الماضي.

واتهمته الحكومة بالتورط مع "إم آر سي دي"، وهي مجموعة من الأحزاب السياسية في المنفى تعارض الحكومة الرواندية. ولدى "إم آر سي دي"، جناح مسلح، يحمل اسم "جبهة التحرير الوطني"، التي تقاتل حكومة رواندا، وقد نسبت إليها اتهامات بشن هجمات بالقرب من الحدود مع بوروندي.

وقال روسيساباجينا خلال جلسة استماع بالمحكمة اليوم الجمعة: "أنشأنا جبهة التحرير الوطني للفت انتباه الحكومة الرواندية إلى محنة لاجئيها. لم نشكلها لارتكاب أعمال إرهابية"، ورفضت المحكمة مرة أخرى إطلاق سراحه بكفالة.