يوم الصيادلة العالمي: أول صيدلية في فلسطين تأسست قبل النكبة برُبع قرن

رام الله - "القدس" دوت كوم - صادف يوم أمس الجمعة (25 أيلول/ سبتمبر) يوم الصيادلة العالمي، وتشير المعلومات التاريخية إلى أن أول صيدلية تأسست في فلسطين عام 1924، وهي صيدلية الكمال في يافا، أي قبل النكبة بـ24 عامًا.

ووجهت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، لمناسبة يوم الصيادلة العالمي التحية للصيادلة العاملين في فلسطي، قائلة إنه مع انتشار جائحة كوفيد 19 في مطلع هذا العام 2020 فإن الصيدلي، يلعب وفق موقعه وتخصصه، دورًا مهمًا لاسيما أثناء تعامله مع المراجعين، وفي تقديم الرعاية الصيدلانية للمرضى وذويهم، كذلك يقوم الصيدلي بتقديم المعلومات الموثوقة في مجالات الوقاية والكشف المبكر، وفي علاج وتدبير المصابين بالمرض وفق مستجدات الجائحة والسياسات الصحية الوطنية المتبعة، والتحديات الكبيرة التي يواجهها المجتمع.

وقالت الصحة إن المستحضرات الصيدلانية تشكل العصب الرئيسي في الخدمة العلاجية للمرضى، والصيدلاني هو نقطة الالتقاء الأولى والمتكررة مع المريض للاستعلام عن الأشياء المتعلقة بالصحة والمرض، وهو الخبير الأول في الدواء ما يعني أن للصيدلاني دورًا كبيرًا في الرعاية الصحية للمريض.

وأشارت الوزارة إلى أن 480 كادرًا صيدلانيًا يعمل في مراكز الوزارة، وذلك حسب التقرير الإحصائي السنوي للوزارة، منهم 286 يعملون في الضفة الغربية و149 في قطاع غزة.