جنين: اعتصام في ميثلون احتجاجاً على شح المياه

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي- نظم أهالي ومؤسسات بلدة ميثلون جنوب جنين وكذلك القرى المجاورة، اليوم الخميس، اعتصاماً للاحتجاج على شح المياه وانقطاعها المتكرر رغم غنى المنطقة بمخزون المياه.

واحتشد المعتصمون أمام بئر مياه ميثلون وسط مشاعر السخط والغضب، وقال المواطن أيسر ربايعة: "لم نعد قادرين على الاحتمال والصبر أكثر، إذ لن تصل المياه لمنزلي منذ أسبوعين، مما يسبب معاناة كبيرة لعائلتي"، موضحاً أن أسعار صهاريج المياه غالية ومكلفة جداً، مطالباً بحل جذري لهذه القضية.

من جانبه، أوضح رئيس مجلس بلدي ميثلون محمود ربايعة لـ "القدس"، أن البئر كان يزود 30 ألف نسمة بالمياه التي كانت توفر احتياجات المواطنين في كل من؛ ميثلون، وسيريس، والجديدة، وصير ،ومسلية، حيث كانت قوة ضخ ماسورة المياه 245 كوب في الساعة، لكن منذ قيام سلطة المياه الفلسطينية بتغيير مضخة المياه والتي لا يتجاوز انتاجها 110 كوب، بدأت الأزمة ومعاناة المواطنين.

وأضاف: "منطقتنا الغنية والشهيرة بمخزون المياه، تعاني اليوم من شح وعطش أصبح يرهق كاهل المواطنين خاصة في ظل أزمة كورونا"، وأكمل، " هذا الاعتصام رسالة ونداء للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء بإصدار تعليماتهم لحل هذه القضية بعد فشل كافة الجهود والاتصالات".

من جانبه، أوضح عضو مجلس قروي سيريس أحمد فريد لـ "القدس" أن الأزمة طالت كافة قطاعات الحياة والمواطنين، فأثرت على الزراعة والماشية واحتياجات المواطنين في منازلهم، وكذلك المدارس التي لا يوجد فيها مياه في ظل أزمة كورونا".

وأضاف: " إذا لم تحل هذه القضية فإننا مقبلون على خطوات تصعيدية ورسالتنا لرئيس سلطة المياه لحل هذه الكارثة التي خنقتنا وحرمتنا حقنا في المياه".

وهدد المعتصمون بنصب خيمة اعتصام دائمة وتصعيد الخطوات الاحتجاجية، وفي مقدمتها منع ضخ المياه من البئر حتى حل هذه القضية، كما طالبوا الرئيس ورئيس الوزراء ومحافظ جنين أكرم الرجوب بذل كل جهد مستطاع لرفع المعاناة عن المناطق المتضررة وإلزام سلطة المياه بإعادة المضخة لتنتظم دورة المياه بشكلها الطبيعي.