اليوم الثاني لأعمال الجمعية العامة: السعودية والعراق والجزائر تؤكد ضرورة قيام دولة فلسطين

نيويورك- "القدس" دوت كوم ووكالات- شهد اليوم الثاني من أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك المزيد من التأييد لحق الفلسطينيين في الحصول على دولتهم المستقلة.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود: إن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة.

وأضاف في كلمته التي القاها عبر الاتصال المرئي: إن المملكة تدعم جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، وقد طرحت مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد مساندة جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.

كما أكد رئيس جمهورية العراق برهم صالح موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، وضرورة ايجاد حل عادل وشامل لها، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة.

وأشار الرئيس العراقي في كلمته إلى أن إقامة الدولة الفلسطينية يساعد في استقرار المنطقة والعالم.

من جانبه، شدد رئيس جمهورية الجزائر عبد المجيد تبون على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف الرئيس تبون في كلمته:"إن ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف أو المساومة بدولته المستقلة، مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط".

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دعا إلى اجراء مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائي.

وأكد ماكرون في كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "أن السلام العادل يتطلب قبل كل شيء إيجاد السبل والوسائل لمفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين بالحصول على حقوقهم في النهاية".

وأوضح: "أنا لا أُؤمن بسلام يقوم على الهيمنة أو الذل، حتى لو كان هذا سيعوضه بالمال، لأننا لا نعوض إذلال شعب من خلال المال".

الرئيس الناميبي: ندعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير

كماأعرب رئيس ناميبيا حاج جينجوب عن دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وايجاد حل دائم وعادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وقال الرئيس حينجوب في كلمته، ، إنه رغم الانتكاسات السياسية والدبلوماسية واستمرار التهديد بضم أرض فلسطينية، لا يزال لدينا أمل بالتوصل لحل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بالكامل والعودة لدياره.