تفكير ترامب بإغتيال الأسد دليل على انه عقبة كأداء في وجه مشروع الهيمنة الصهيو-امريكي!

بقلم: محمد ألنوباني

ما كشف عنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمحطة التلفزة الامريكية "فوكس نيوز"عن انه كان وضع خطة لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد ولكن معارضة وزير دفاعه ألسابق جون ماتياس لتلك الخطة، وهو ليس نادماُ على ذلك أوقف تنفيذها جاء ليؤكد للمرة المليون لكل من لديه ذرة من عقل بأن هذا الرئيس ألشجاع والمقاوم يقف شوكة في حلق اعداء سوريا والأمة العربية.

ولذلك فإن اعداء سوريا والأمة العربية ما انفكوا يفكرون في التخلص منه وإزاحته من المشهد السوري ليتسنى لهم السيطرة على سوريا وآدخالها في بيت الطاعة الامريكي. فهذا الرئيس الشجاع والصلب والمقاوم كما أشرت في مقال سابق تحت عنوان "لماذا يجب ان نرفع القبعة لبشار الاسد " سار على خطى والده الراحل حافظ الأسد في التمرد على على الإملاءات الامريكية منذ اللحظة الإولى لتحمله المسؤولية في بلاده ولعل من خلال دعمه للمقاومة اللبنانية في حرب العام ٢٠٠٦ دوراً كبيراً في إسقاط مشروع الشرق الاوسط الجديد وساعد روسيا في العودة دولة عظمى من خلال البوابة السورية .

فلو ان بشار الاسد هادن اسرائيل ووقع معها على اتفاقية إذعان كما فعل زعماء عرب آخرون وآخرهم زعماء الامارات والبحرين لبقيت بلاده بمنأى عن الحرب والدمار الذي تعرضت وتتعرض له منذ العام ٢٠١١.

وقد اعترف بهذه الحقيقة رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق، ايهود اولمرت، الذي قال في مقابلة صحفية أجرتها معه مؤخراً إحدى الصحف الاسرائيلية بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرض عليه التوسط لترتيب إجتماع بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد في أنقرة فوافق على الفور ولكن رفض الاسد حال دون عقد اللقاء مؤكداً بانه لو وافق على اللقاء وعلى عقد معاهدة سلام مع إسرائيل لجنب بلاده الحرب المدمرة التي تعرضت لها.

اكاليل المجد والعار لهذا الرئيس المقاوم والشجاع الذي لم ترتعد فرائصه حتى عندما كانت عصابات الإجرام والتكفير في الغوطتين الشرقية والغربية وفي إحياء عدة من مدينة دمشق،والعار والشنار الاعداء سوريا من امريكيين وصهاينة ورجعيين عرب.

قد يغضب هذا الكلام الموتورين من الوهابيين ورعاع ما يسمى بالثورة السورية وكل خونة أوطانهم والمأجورين من الإعلاميين، ولكن فليغضب من يغضب ويشرب من مجاري الشام من شاء ان يشرب، ففي الوقت الذي يتآمر فيه اسياد هؤلاء الأوغاد على الرئيس بشار الأسد ويسعون للتخلص منه بكل الطرق فإنهم يقدمون كل صنوف الدعم للحكام العرب الخونة ويحمونهم من شعوبهم مقابل الأموال الطائلة التي يدفعونها لترامب وقريباً لنتنياهو مقابل الحماية.