المحافظ حميد: مقبلون على مرحلة خطيرة وقد نُوصي بإغلاق بيت لحم

بيت لحم-"القدس"دوت كوم- أكد محافظ بيت لحم كامل حميد، اليوم الإثنين، أن تصنيف المحافظة كاملة وفقًا للوضع الوبائي على أنها منطقة حمراء يعني أن الوضع خطير خصوصًا مع اقتراب الشتاء، داعيًا المجتمع الفلسطيني بكل افراده واطيافه ومؤسساته الى التعاون وبذل الجهود في مواجهة فيروس كورونا في المحافظة.

ودعا المحافظ حميد مدراء كافة الوزارات والمديريات الى تقديم كشوفات حول نسب الدوام بالنسبة للموظفين إلى جانب تفاصيل الاجراءات المتبعة في كل مديرية ووزارة، موضحًا أن العمل جار لصيانة المستشفى العسكري ليكون قادرًا على تقديم الخدمات في ظل ارتفاع الاعداد وتحويل المرضى لمراكز طبية خارج بيت لحم.

واكد المحافظ حميد أن اللجنتين الامنية والصحية سترفعان الى اللجان العليا توصيات باغلاق المحافظة خلال الاسبوع الحالي في حال استمرار تزايد اعداد الاصابات وعدم التزام المواطنين بالاجراءات الوقاية رغم كل ما يبذل من جهود .

وكان المحافظ ترأس اجتماعا مشتركًا للجنة الامنية العليا ولجنة الوبائيات العليا اللتان تضمان مدراء الاجهزة الامنية وامين سر اقليم فتح بالمحافظة ومدراء الوزارات مثل الصحة والتربية والشؤون ومدراء المؤسسات ذات العلاقة.

أما حول متابعة التزام المواطنين باتباع الإجراءات الوقائية كلبس الكمامة، أكد المحافظ أن قوات الامن بدأت بتسيير دوريات راجلة ونشر حواجز لمتابعة الأمر.

واكد اللواء حميد ان فرق للامن ستكون متواجدة بشكل دائم داعيا ايضا الى متابعة المدارس واجراء جولات توعية وتثقيف لاننا وصلنا الى مرحلة ان الوباء اصبح وباء مجتمعي من حيث الارقام لان الواقع قد يقودنا الى ان الارقام الحقيقية ربما ضعف ما هو لدينا مما يعني ان الوباء متفشي وبالتالي علينا ان نعمل لمواجهته.

من جهتها قدمت الاستاذة نسرين عمرو مديرة التربية والتعليم شرحا مفصلا عن جهود مديرية التربية والتعليم ببيت لحم الى جانب مناقشة الخطة للتعليم عن بعد حيث تعمل المديرية على تمكين المدرسين والطلبة الكترونيا قبل دخول الشتاء هذا الى جانب السعي حاليا لتقديم التعليم من خلال طريقتان الاولى وجاهية والثانية الكترونية عن بعد .

كما اشارت عمرو الى ان التربية تقوم بمتابعة مدى التزام كافة المدارس بالمحافظة باجراءات الوقاية حيث تقوم طواقم تابعة للتربية بجولات متواصلة على المدارس والصفوف للتاكد من التزام الطلبة والمعلمين بالكمامات مشيرة الى اغلاق التربية لاي مدرسة يثبت فيها اصابات لاغراض التعقيم والتاكد من عدم وجود اصابات جديدة.

بدوره قدم الكتور شادي اللحام مدير مديرية صحة بيت لحم شرحا عن الواقع الوبائي للمحافظة حيث اشار الى ان عدد الاصابات بالنسبة لعدد سكان المحافظة هو عدد كبير جدا مشيرا الى ان المديرية لديها خمس مراكز صحية في بيت فجار وحوسان وبيت جالا وبيت لحم موضحا ان هناك تحديات عديدة لم تحل.

واضاف اللحام ان ابرز التحديات هي نقص الكادر داعيا الى اغلاق بعض المديريات وفرز طواقمها على الصحة خصوصا من تلك المديريات التي توقف عملها في ظل جائحة كورونا حيث تحتاج مديرية الصحة الى اداريين وسائقين ومتابعين لملفات متعددة.

وثمن مدير صحة بيت لحم تعاون مديرية التربية ومتابعتها والتزامها بفرض الاجراءات على المدارس معربا عن امله باستمرار جهودها على هذا النحو في المرحلة المقبلة التي تعتبر مرحلة ليست سهلة واصعب من المراحل المقبلة وفق التقديرات التي تحدث عنها المحافظ حميد.

واشار اللحام الى وجود حالات صعبة داخل المركز الوطني كما ان عدد الاسرة للمرضى في المركز خمسين سريرا جميعها مشغولة وهناك صعوبة في ادخال وتحويل بعض الحالات مشيرا الى ان المركز ما يزال بحاجة الى دعم واسناد من مختلف الجهات وعلى راسها القطاع الخاص كما ثمن مبادرة وجهود المحافظ حميد لتشغيل المستشفى العسكري معتبرا ذلك بالخطوة الممتازة.