سليمان باسيل سمندر

لاننا ان عشنا فللرب نعيش وان متنا فللرب نموت فان عشنا وان متنا فللرب نحن

القدس – ينعى رئيس الأساقفة المونسينيور بيير باتيستا بيتسابالا المدبر الرسولي لبطريركية القدس للاتين والآساقفة وجميع كهنة البطريركية، الأب القانوني

سليمان باسيل سمندر

الذي انتقل الى الديار السماوية الخالدة يوم الخميس 17 / 09 / 2020 بعد حياة حافلة بالعمل الرعوي عن عمر يناهز السادسة والتسعون عاما. ولد الاب سليمان سمندر في بيرزيت في 1925/3/14 و دخل المعهد الإكليريكي في بيت جالا بعد أن أرسله كاهن الرعيّة الأب لياندر جيرارد في 15 / 10 / 1936 وكانت السيامة الكهنوتية في كنيسة القديسة كاترينا – بيت لحم على يد المطران منصور جلاد في 4/ 7/ 1948 وعين كاهن مساعد في رام الله وفي مدرسة الكلّية الأهليّة مع الكاهنين بطرس عرنكي وميشيل كرم في 19 / 9/ 1948 .وعين كاهن مساعد في بيت جالا مع الأب خضر باتح في 13 / 1/ 1951 . وعين كاهن رعيّة الزرقاء الجنوبي في 18 / 9/ 1951 وعين كاهن رعية الوهادنة في الاردن في 15 / 7/ 1953 وعين كاهن رعية نابلس في 9/ 9/ 1955 وعين كاهن رعية عين عريك في 1957/12/1 وعين كاهن رعية الكرك في 5/ 6/ 1959 وعين كاهن رعية رفيديا في 22 / 7/ 1960 .. وعين رئيس لجنة مدارس البطريركيّة اللاتينيّة وسكرتير كاريتاس القدس في 12 / 6/ 1969 وخادم لرعية عين عريك لقداس يوم الأحد. وعُ قانونيًا للقبر المقدّس في 19 / 3/ 1971 وعُ مستشارًا في مجمع الحوار مع غير المسيحيين في الفاتيكان في 17 / 4/ 1985 واستقال من لجنة المدارس والكاريتاس في آب 1988 . وعين مسؤول الإعلام في البطريركيّة. ومرشد روحي للأخويّة المريميّة ومرافق للمرضى في بعض مستشفيات القدس، وفي ملجأ المسنين في أبو ديس. وعازف الأورغن الرسمي في كاتدرائيّة البطريركيّة.وتقاعد في دار البطريركيّة في القدس. وإقامته وعلاجه في بيت أفرام للمسنين في الطيبة . وانتقل إلى الأخدار السماوية في مستشفى مار يوسف في

القدس في 17 / 9/ 2020 ودُفن في قبو كنيسة البطريركيّة في القدس بعد عصر يوم الخميس 2020/9/17 "يقام قدّاس الثالث والتاسع عن نفس الكاهن القانوني المرحوم الاب سليمان سمندر اليوم السبت الموافق 19 / 09 / 2020 في كنيسة العذراء سلطانة السلام – بير زيت الساعة الخامسة مساء.

تُقبل التعازي بعد قداس وجناز الثالث والتاسع ولغاية الساعة الثامنة مساء. أحسنتَ أيّها العبد الصالح الأمين... أُدخُل نعيم سيدك" )متى ٢٥: ٢١ ( الراحة الأبديّة أعطه يا رب – والنور الدائم فليُضئ له