غانتس: تطبيق السيادة يجب أن يكون ضمن حل إقليمي والعلاقات مع السلطة مقطوعة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم- أكد بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي، ورئيس الوزراء البديل، اليوم الثلاثاء، على أن تطبيق السيادة من جانب واحد، لا يمكن أن ينفذ، وأن رؤية حزبه "أزرق - أبيض" تقوم على أن يكون ضمن حل إقليمي واسع.

وقال غانتس في مقابلة مع موقع يديعوت أحرونوت، أنه يرى بأن أي اتفاق مع الفلسطينيين على أي حل كان يجب أن ينطبق عليه أيضًا أنه سيكون ضمن حل إقليمي أوسع، مشيرًا إلى أن موقفه لم ينسف تطبيق السيادة ولكنه موقف كان مهمًا للتعبير بصراحة عن ذلك.

ولفت إلى أن العلاقة مع السلطة الفلسطينية مقطوعة، وأنه لا يوجد أي تنسيق أمني، مشيرًا إلى أن السلطة تربط إعادة العلاقات بقضية الخطة الأميركية.

وأشار إلى أنه لم يتوجه إلى واشنطن لحضور الاتفاق الذي سيوقع اليوم، لأن نتنياهو اختار السفر بنفسه للتوقيع عليها، مشيرًا إلى أن نتنياهو لم يعرض عليه الحضور، كما أنه لا يفضل التواجد في مكان من أجل التصفيق في الحفل فقط.

وقال: "أحترم هذه الاتفاقية، ولكن أنا هنا لمواجهة التحديات الأمنية، ومتابعة الكثير من القضايا منها الإغلاق الشامل بشأن الكورونا .. تصفيقي للاتفاقية من قريب أو بعيد فهو أمر أقل أهمية من الاهتمام بمصالح المواطنين".

وأشار إلى أن الاتفاقية ستعرض على الحكومة والكنيست، مشيرًا إلى أنه اطلع عليها وهي ستحمي احتياجات إسرائيل الأمنية.

ونفى ما تردد أن الاتفاقيات تشمل وقف البناء في المستوطنات، كما نفى أن يكون هناك تعهد من إسرائيل بعدم اتخاذ أي خطوات ضم أحادية الجانب.