توزيع مساعدات يابانية طبية طارئة على مخيمات الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم - وزعت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية امس ، معدات الوقاية الشخصية، وأجهزة طبية، ومعقمات، مقدمة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" كمساعدة طارئة لمواجهة فيروس "كورونا" على المخيمات في المحافظات الشمالية عبر لجانها الشعبية.

وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، في بيان صحفي، ان هذه المساعدات تأتي في اطار الاستجابة الطارئة لحماية ووقاية اللاجئين الفلسطينيين من الاصابة بالفيروس، أو الحد من تفشيه، معبرا عن أمله بأن تحظى مخيمات قطاع غزة ولبنان وسوريا بمثل هذه المساعدة في ظل تفشي الوباء فيها.

وأشار إلى أن المساعدات اليابانية احتوت على 50.000 كمامة، و90.000 قفازات، و950 كمامة مع فلتر، و500 جهاز فحص الحرارة عن بعد، و150 جهاز فحص السكري "ديجيتال" مع شرائح الفحص، و200 جهاز فحص الضغط، و3000 سائل مطهر "ديتول"، و5000 صابون سائل لليدين، و4000 معقم لليدين.

وأوضح ان مشروع تحسين المخيمات الممول من "جايكا" ساهم بشكل كبير في تحديد الاحتياجات ذات الأولوية للمخيمات في ظل الحالة الطارئة التي تشهدها مع تفشي "كورونا"، لافتا الى ان هذه المساعدات تم اختيارها بطريقة شمولية وتشاركية من مجتمع اللاجئين في تحديدها كأولوية لمواجهة الفيروس الذي بات يشكل خطرا يداهم المخيمات، ويهدد ساكنيها من اللاجئين الفلسطينيين، خاصة الفئات المهمشة والضعيفة.

وأكد أبو هولي على أهمية هذا الدعم في تمكين وتعزيز قدرة اللاجئين الفلسطينيين في مواجهة الفيروس، والعمل وفقا لما ورد في بروتوكولات منظمة الصحة العالمية، والارشادات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية للوقاية من الإصابة ب"كورونا".

وشكر الحكومة اليابانية والسفير الياباني لدى دولة فلسطين ماسايوكي ماجوشي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) على ما قدمته من مساعدات طارئة للمخيمات الفلسطينية لمواجهة جائحة "كورونا"، معبرا عن أمله في استمرار الدعم الياباني في تقديم المشاريع ذات الأولوية التي تخدم شريحة اللاجئين وبناء قدراتهم في المخيمات الفلسطينية.

من جهته، أكد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين ياسر ابو كشك ، ان المساعدات الطارئة المقدمة من "جايكا" ستصل جميع المخيمات في المحافظات الشمالية من خلال اللجان الشعبية التي ستتولى عملية توزيعها على كافة المؤسسات الفاعلة والناشطة داخل المخيمات، بما يضمن شمولية الاستفادة منها من أبناء المخيمات بمختلف شرائحهم.