الأردن يدين بشدة قراري صربيا وكوسوفو بشأن فتح سفارتين لهما في القدس

عمان- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) - دان الأردن بشدة الإثنين، قرار صربيا نقل سفارتها لدى دولة الاحتلال من تل أبيب إلى القدس وعزم كوسوفو فتح سفارة لها هناك، معتبرا أن القرارين يخرقان القانون الدولي.

وعبرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان ليل الإثنين عن إدانتها ورفضها القرارين باعتبارهما خرقاً صريحاً للقانون الدولي.

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة ضيف الله الفايز قوله إن "القرارين يتعارضان بشكل صارخ مع القانون الدولي، خصوصاً قرارات مجلس الأمن 476 و478 و2334 التي تؤكد جميعها على أن القدس الشرقية أرض محتلة تنطبق عليها أحكام القانون الدولي ذات الصلة".

وأضاف أن "أي قرارات أو إجراءات تهدف لتغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني أو تركيبتها الديموغرافية تعتبر باطلة وغير شرعية ومنعدمة الأثر القانوني".

وأكد الفايز أن "تحقيق السلام العادل والشامل طريقه الوحيدة حل الدولتين الذي يجب أن تتحرر القدس الشرقية على أساسه عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967".

وأعرب الاتحاد الأوروبي الإثنين عن قلقه الشديد وأسفه بشأن تعهد بلغراد نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وفي ختام اجتماع في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعهد زعيما كوسوفو وصربيا الجمعة بـ"تطبيع العلاقات الاقتصادية" بينهما، فيما أعلنت صربيا قرارها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس بحلول تموز/يوليو المقبل.

ووافقت كوسوفو من جهتها على إقامة علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال.

ويتمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين مع القدس عاصمة لهما، وتتخذ بعثته الدبلوماسية في تل أبيب مقرا. ويشترط الاتحاد على المرشحين للانضمام إليه اعتماد النهج نفسه على صعيد السياسة الخارجية.