عائلة معتقل إداري من قلقيلية تطلق صرخة استغاثة لإنقاذه بعد تردي وضعه الصحي

قلقيلية- "القدس" دوت كوم- مصطفى صبري- أطلقت عائلة المعتقل الإداري علي رفيق شواهنة (40 عاماً) من بلدة كفر ثلث شرق قلقيلية صرخة استغاثة عاجلة لإنقاذ ابنها الأسير المعتقل منذ شهر آذار الماضي.

وأعربت العائلة عن قلقها الشديد على حياة ابنها المعتقل، بعد تردى وضعه الصحي، وظهور أعراض مرضية جديدة في ظل إهمال طبي من إدارة السجون.

بدورها، قالت زوجته الناشطة في شؤون الأسرى أمينة الطويل: " تراجعت صحة زوجي في الأسابيع الأخيرة، وبعد إجراء فحوصات طبية أولية في سجني مجدو والنقب، أكد الطبيب وجود نقص حاد في إنتاج كريات الدم البيضاء في النخاع العظمي، وأنه بحاجة ماسة للنقل العاجل لإحدى مستشفيات المدنية من أجل الحصول على خزعة من النخاع الشوكي، لتشخيص الحالة ومعرفة الأسباب الرئيسية لهذا الخلل الوظيفي، إلا أن إدارة السجون تماطل في ذلك بحجة تعقيدات النقل في ظل استمرار جائحة كورونا.

وأكدت الطويل، أن زوجها الأسير يعاني من آلام حادة في العظام، ودوخة إلى جانب نقص كبير في نسبة مخزون الحديد، والتهابات شديدة في المسالك البولية، وكذلك التهابات حادة في المريء، مؤكدةً أنها قامت بنقل هذه الأعراض إلى متخصصين، وأكدوا على ضرورة الحصول على عينة من بلازما الدم، وخزعة من النخاع للتأكد من سبب هذه الأعراض.

وحمَّلت الطويل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، وطالبت بسرعة الكشف عن سبب تردى وضعه الصحي، وتقديم العلاج المناسب له، خاصة أنه أجرى قبل اعتقاله عمليتي منظار للمريء أكدت حاجته للمتابعة الطبية والعلاج مدى الحياة.

يذكر أن المعتقل شواهنة أمضى سابقاً في سجون الاحتلال 14 عاماً بشكل متواصل، وأعيد اعتقاله في أذار/مارس الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري، وتم تجديده لمرة ثانية مدة 5 أشهر، وكان قد تعرض خلال اعتقاله الماضي عام 2002 للتعذيب الشديد أدى لإصابته بمشاكل صحية أبرزها ديسكات في الظهر والرقبة، وتم عزله عدة مرات في ذلك الوقت، إضافة إلى أنه خاض عدة إضرابات عن الطعام مع الحركة الأسيرة وتضامناً مع إخوانه الأسرى.