مخيم جنين: مسلحون من فتح يؤكدون دعم الرئيس ورفض الاتفاق التطبيعي

جنين- "القدس" دوت كوم-علي سمودي- نظم مسلحون من حركة "فتح" في محافظة جنين، مساء اليوم الاثنين، عرضاً عسكرياَ في مخيم جنين، دعماً للقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس في الدفاع عن القرار الوطني المستقل ورفض الاتفاق التطبيعي بين الإمارات وإسرائيل.

وانتشر أكثر من 50 مسلحاً في شوارع المخيم ملثمين بالكوفية الفلسطينية وحاملين الأسلحة.

وجاب المسلحون الأزقة ثم استقروا أمام المدخل الرئيس للمخيم، وقال أحد الملثمين في بيان: "جئنا من محافظة جنين لمخيم الوحدة الوطنية والجغرافية لكل أبناء جنين وفلسطين، والتي تجسدت أجمل صورها في معركة المخيم في نيسان عام 2002 في ملحمة الصمود والانتصار والحفاظ على الشرعية الفلسطينية ورمزها الشهيد الرئيس ياسر عرفات، لنؤكد وحدتنا والتفافنا حول القيادة الشرعية المتمثلة بالرئيس محمود عباس".

وأضاف، " نحن نشد على أياديه و ساعده في ثباته على الثوابت وعدم التنازل عن ذرة تراب من أرضنا و قدسها، وحفاظه رغم الضغوط والتهديد والوعيد و الإغراء بالأموال على القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي كتب بدماء الشهداء والجرحى ومعاناة الأسرى".

وأكد أن حركة فتح ستبقى الوفية المخلصة للمشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، معبراً عن رفض الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي اعتبره "خيانة من حكام الإمارات للقدس وفلسطين وتضحياتها ومآثر الشيخ زيد رحمه الله ".

وأضاف" ما جرى خيانة للإجماع العربي المتمثل بالمبادرة العربية للسلام، وخرق لإجماع منظمة التعاون الإسلامي وضرب لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة ".

وأكد المتحدث على أن "حركة فتح ستبقى الوفية لدماء الشهداء ولن تسمح للعابثين والمتخاذلين العبث بالساحة الفلسطينية كما حدث في سوريا وليبيا واليمن".