وزيرا خارجية مصر وألمانيا يناقشان التطورات في ليبيا وفلسطين

القاهرة- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم السبت، مع نظيره الألماني هايكو ماس التطورات الأخيرة في ليبيا وفلسطين.

وخلال محادثة هاتفية، ناقش كبيرا الدبلوماسية البيانين الصادرين يوم الجمعة عن رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة فائز السراج ورئيس مجلس النواب الذي يتخذ من الشرق مقرا له عقيلة صالح، واللذين دعيا فيهما إلى وقف إطلاق النار في البلاد، وفقا لما جاء في بيان أصدرته الخارجية المصرية.

وشدد الجانبان على أهمية الاستفادة من هذه الخطوة المهمة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا من شأنها أن تساعد في استعادة الأمن والاستقرار في البلاد، فضلا عن إنهاء التدخلات الخارجية.

وفي يوم الجمعة، أعلن السراج وصالح، في بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار وإنهاء جميع الأعمال العدائية في ليبيا، ودعيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية واستئناف تصدير النفط.

وتشهد ليبيا حربا أهلية منذ الإطاحة بزعيمها السابق معمر القذافي وقتله في عام 2011.

وتصاعد الوضع في عام 2014، حيث انقسمت السلطة بين حكومتين متنافستين مع قوات متحاربة، وهما الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها العاصمة طرابلس والأخرى في شمال شرق مدينة طبرق، والمتحالفة مع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ومجلس النواب الذي يتخذ من الشرق مقرا له.

كما ناقش شكري وماس يوم السبت، آخر التطورات في القضية الفلسطينية.

وشدد شكري على أهمية البناء على آخر المستجدات للحفاظ على حل الدولتين وتحقيق السلام العادل في إطار استعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية.