آخر تطوّرات تفشّي فيروس كورونا المستجدّ في العالم

باريس- "القدس" دوت كوم-(أ ف ب) -في ما يأتي آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، في ضوء آخر الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:

فرضت الحكومة البريطانية الحجر الصحي لمدة أسبوعين على المسافرين العائدين من فرنسا، التي تتزايد فيها الإصابة بالوباء. ويشمل الإجراء المسافرين القادمين من هولندا وموناكو ومالطا. وهددت باريس لندن بفرض "إجراء مضاد".

فرض وضع الكمامة، الذي كان إلزاميًا بالفعل في بعض شوارع باريس في أحياء جديدة السبت، بينها الحي الذي يقع فيه متحف اللوفر وفي جزء من جادة الشانزيليزيه. وتُمنع التجمعات التي تضمّ أكثر من عشرة أشخاص ولا تحترم قواعد التباعد الجسدي. تم وضع باريس على قائمة المناطق التي ينتقل فيها الفيروس بسرعة.

وذكرت الشرطة أن حوالي 260 شخصًا ترصد إصابتهم بالفيروس كل يوم، فيما يسجل معدل العدوى في باريس 4,14% مقابل معدل وطني يبلغ 2,4%.

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 760,739 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهوره في الصين نهاية كانون الأول/ديسمبر، حسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 ت غ السبت.

وسُجّلت رسميّاً إصابة 21,242,070 أشخاص على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 12مليونا و988 ألف شخص على الأقل.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً مع تسجيلها 168,446 وفاة، تليها البرازيل حيث سجلت 106,523 وفاة ثم المكسيك مع 55908 وفيات والهند مع 49036 وفاة والمملكة المتحدة بتسجيلها 41358 وفاة.

ومن بين البلدان الأكثر تضرراً، تعد بلجيكا الدولة التي لديها أكبر عدد من الوفيات بالنسبة لعدد سكانها إذ سجلت 86 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها البيرو (78) وإسبانيا (61) والمملكة المتحدة (61) وإيطاليا (58) والسويد (57).

أعلنت الحكومة أن وضع الكمامة سيكون إلزاميا في وسائل النقل العام في الدنمارك اعتبارًا من 22 آب/أغسطس، حيث تشهد البلاد عودة طفيفة للوباء.

حتى الآن، كان يوصى بوضع الكمامة في وسائل النقل خلال ساعة الذروة، لكنه إلزامي في ست بلديات، بينها مدينة آرهوس، ثاني أكبر مدن البلاد، حيث ينتشر الفيروس بشكل أكبر.

شددت كوريا الجنوبية إجراءات التباعد الاجتماعي وفرضت من جديد إقامة المباريات الرياضية من دون جمهور في سيول، وسط مخاوف من عودة ظهور الوباء في العاصمة والمناطق المحيطة بها.

وسجلت غالبية الإصابات الجديدة في هذه المنطقة الجغرافية، حيث يقيم نصف سكان هذا البلد البالغ عددهم 51 مليون نسمة، مما يثير المخاوف من تفشي العدوى بسبب تمديد عطلة نهاية الأسبوع لثلاثة أيام وتبدأ هذا السبت.

مددت الإكوادور، التي سجلت نحو 100 ألف إصابة بوباء كوفيد-19، حالة الطوارئ السارية منذ آذار/مارس حتى 13 أيلول/سبتمبر. ويسمح هذا الإجراء بالحفاظ على حظر التجول وتعبئة القوات المسلحة وحظر التجمعات.

وتعد البلاد واحدة من أكثر الدول تضرراً من الوباء في أميركا اللاتينية، حيث سجلت أكثر من 6 آلاف حالة وفاة من بين 17,5 مليون نسمة.

تعيد الجزائر السبت فتح المساجد والمقاهي والحدائق والشواطئ تدريجياً.

ويترتب على أجهزة الأمن مراقبة احترام وضع الكمامات وهو إجراء إلزامي منذ 24 أيار/مايو، بالإضافة إلى توصيات التباعد بين الأشخاص.