احتجاجات فلسطينية ضد تطبيع الإمارات العلاقات مع إسرائيل

غزة/رام الله -"القدس" دوت كوم- (د ب أ)- احتج الفلسطينيون في تظاهرات اليوم الجمعة على إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وجرت التظاهرات في كل من غزة ونابلس في الضفة الغربية وساحات المسجد الأقصى في شرق القدس وتخللها حرق صور ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ووصفه بـ"الخائن".

وقال القيادي في حركة "حماس" مشير المصري خلال التظاهرة في غزة، إن الإعلان الإماراتي للتطبيع مع إسرائيل "طعنة غادرة في خاصرة القضية الفلسطينية وخدمة مجانية لإسرائيل".

فيما أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن "الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين والتطبيع معه خيانة للفلسطينيين وقضيتهم"، مطالبا الإمارات بالتراجع عن خطوتها.

وفي نابلس، صرح القيادي في حركة فتح جهاد رمضان أن الإمارات "تنكرت لكل روابط العروبة والقومية والإسلام ووجهت طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، في وقت يواجه فيه عدوانا إسرائيليا متصاعدا".

من جهته، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن قرار الإمارات "كان قادما بضم أو بدون ضم، وهو قرار على حساب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني".

جاء ذلك خلال لقاء عريقات القنصل العام الإيطالي جوسبي فيدلي، والقنصل الإسباني العام أيجاناسيو جارسيا فالديكاساس، والقائم بأعمال رئيس البعثة الألمانية في فلسطين مايكل هارولد، كل على حدة.

وطالب عريقات في بيان هذه الدول بوجوب استمرارها بالثبات على مواقفها المؤيدة للقانون الدولي والشرعية الدولية والرافضة لصفقة القرن والضم والاستيطان وفرض الحقائب على الأرض.

وأوضح عريقات أن تطبيع الإمارات مع إسرائيل "خطأ استراتيجي ناتج عن حسابات خاطئة استنادا لتحالفات وهمية لمواجهة إيران التي تعتبر بالنسبة لهما خطرا وجوديا، والحقيقة تتمثل بأن هذا الاتفاق قد حقق تقوية لإيران ما كانت لتحصل عليها ولو أنفقت بلايين الدولارات".

وأضاف أن الإمارات "قامت بمكافأة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) على جرائم الحرب التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مقابل ورقة تين عنوانها تجميد مؤقت لعملية الضم، فيما أكد نتنياهو أنه سيستمر بالضم ولن يتخلى عنه".