نتنياهو: الحكومة تعمل ما بوسعها من أجل افتتاح السنة الدراسية الجديدة في موعدها

القدس- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن حكومته تعمل ما بوسعها من أجل افتتاح السنة الدراسية الجديدة في موعدها المقرر وهو الأول من سبتمبر المقبل، في ظل تفشي مرض فيروس كورونا.

وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أنه عقد جلسة من أجل بحث السبل لضمان افتتاح السنة الدراسية الجديدة كالمعتاد بحضور كل من وزير التعليم يؤاف غالانت ووزير الصحة يولي إدلشتاين، ووزير المالية يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات.

وقال نتنياهو: "نعمل كل ما في وسعنا من أجل افتتاح السنة الدراسية في الأول من سبتمبر المقبل هذا هو التاريخ المحدد وهو لم يتغير".

وأضاف: "نهتم بحشد جميع الوسائل والموارد المالية والمادية والتنظيمية من أجل القيام بذلك لأهميته بالنسبة لجميع مواطني دولة إسرائيل".

وكانت إسرائيل قررت إغلاق المدارس في شهر مارس الماضي بعد تفشي مرض فيروس كورونا في البلاد.

وفي سياق متصل، قال نتنياهو إنه سيطرح مع كاتس المزيد من الخطط الاقتصادية بهدف تحفيز التوظيف والنمو في المصالح التجارية من أجل إعادة تأهيل الاقتصاد الإسرائيلي المتضرر من أزمة مرض كورونا.

جاء ذلك خلال جولة قام بها نتنياهو لمصنع غيلرو في مدينة بيت شيمش غرب مدينة القدس للوقوف عن كثب على وضع خطط المساعدة المعنية بتحفيز الصناعة وإعادة العمال إلى السوق الاقتصادي.

وأضاف: "لدي قناعة بأننا سننجح في هذه الجهود"، موضحاً أن ما تحتاجه إسرائيل هو "ضخ الأموال بسرعة إلى كافة أنظمة السلطة وإلى جميع مواطني إسرائيل".

ومن جانبها، فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلية غرامات على مخالفي القيود المفروضة من قبل وزارة الصحة في التعامل مع أزمة مرض كورونا.

وقالت الشرطة في بيان: "إن مخالفة الحجر الصحي أو رفض أمر الشرطة بفض تجمع، توجب غرامة مالية قدرها خمسة آلاف شيقل إسرائيلي جديد (حوالي 1470 دولار أمريكي)"، مضيفة أن عدم الإبلاغ عن وجوب دخول الحجر الصحي يوجب غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيقل (حوالي 880 دولار أمريكي).

وأضافت الشرطة في بيانها أن مزاولة مهن لا تصنف ضمن فئة الأعمال الحيوية، أو التواجد في أماكن منوعة، أو الصلاة خلافا للتعليمات، أو إقامة حفل في مكان عام يوجب غرامة مالية قدرها 500 شيقل إسرائيلي (حوالي 147 دولارا أمريكيا).