المركزي البرازيلي: دورة التيسير النقدي ستؤدي إلى عدم استقرار العملة

برازيليا-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- حذر مدير سابق في بنك البرازيل المركزي من أن دورة التيسير النقدي الكبيرة ستخلق حالة من عدم استقرار العملة، وذلك في الوقت الذي يهدد فيه الإنفاق في حالات الطوارئ بتقويض الحسابات المالية.

ويأتي تحذير جوزيه جوليو سينا بعد أيام من قيام البنك المركزي البرازيلي بخفض معدلات الفائدة إلى أدنى مستوى لها بواقع 2 بالمئة، وهذا هو الخفض التاسع للفائدة على التوالي في إطار دورة تيسير نقدي أدت إلى حذف 450 نقطة أساس من تكاليف الاقتراض.

وذكر البنك المركزي أن صانعي السياسة النقدية قد يفكرون في إجراء تخفيض طفيف آخر لسعر الصرف لتعزيز الاقتصاد الذي دمره تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-).

وأضاف سينا في مقابلة مع وكالة بلومبرج للأنباء إن البرازيل في "منطقة خطرة" حيث تقترب أسعار الفائدة المعدلة حسب التضخم من الصفر على الرغم من علاوة تحمل المخاطر العالية في البلاد.

وأوضح سينا أن رفع الفائدة قليلا سيكون قرارا أكثر حكمة وإشارة على الحذر والقلق بشأن استقرار سعر الصرف.

وتابع سينا، الذي شغل منصب مدير الدين العام في بنك البرازيل المركزي في الثمانينيات وهو الآن رئيس مركز الدراسات النقدية في المعهد البرازيلي للاقتصاد، إنه لن يكون من الصعب على البرازيل الاحتفاظ بأسعار الفائدة أعلى قليلا.