أستراليا توصي بمنح بحار راحل أرفع وسام عسكري

سيدني-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اليوم الإثنين، إن العمل البطولي الذي قام به بحار يبلغ من العمر 18 عاما خلال الحرب العالمية الثانية غرق مع سفينته وهو يطلق النار على طائرات مهاجمة يستحق التقديرأخيرا والحصول على أرفع وسام عسكري في دول رابطة الكومنولث البريطاني وهو نوط الشجاعة "صليب فيكتوريا" .

وتقدم موريسون بتوصية للملكة إليزابيث الثانية، رئيسة دولة أستراليا، بأن تمنح إدوارد "تيدي" شيان وسام صليب فيكتوريا لأستراليا، وهو أرفع وسام في البلاد.

وقال موريسون للصحفيين في كانبرا اليوم الاثنين إن لجنة جديدة حققت في الأمر ووجدت أدلة كافية على أن بطولة شيان تستحق التكريم.

يشار إلى أنه في عام 1942، كان البحار إدوارد "تيدي" شيان قد خدم أقل من عامين في البحرية الملكية الأسترالية عندما تعرضت سفينته، كاسحة الألغام الحربية "إتش إم إيه إس أرميدال"، لهجوم من طائرات حربية يابانية قبالة سواحل تيمور.

وسرعان ما دمرت الطائرات اليابانية السفينة الصغيرة، وأمر القبطان البحارة بمغادرة السفينة. وساعد شيان في قطع أطواف النجاة، لكنه رأى الطائرات اليابانية تقصف الطاقم وهم يكافحون في الماء.

وأفاد الناجون في وقت لاحق بأنهم رأوا شيان يهرع إلى المدفع المضاد للطائرات بالسفينة، ويقيد نفسه بالمدفع ويطلق النار على الطائرات في الوقت الذي بدأت فيه السفينة بالغرق.

وواصل شيان إطلاق النار على الطائرات المهاجمة، ليردعهم عن مهاجمة زملائه.

وأقسم الناجون من السفينة في وقت لاحق أن شيان استمر في إطلاق النار حتى عندما غاصت السفينة تحت الأمواج، حتى أنه أطلق النار من تحت الماء بينما كانت تغوص سفينته في قاع البحر.

وعلى الرغم من المعارك الطويلة التي خاضها قدامى المحاربين من أجل حصول عمل شيان على ارفع وسام للشجاعة في الحرب، صليب فيكتوريا، إلا أن السلطات العسكرية رفضت وقالت إن الواقعة تفتقر إلى الأدلة .