محمد الكعبي "سكيلز" من موظف حكومي عادي الى صانع محتوى مشهور

رام الله - "القدس" دوت كوم - محمد الكعبي، المعروف بـ"سكيلز"، الذي بدأ مسيرته بداية متواضعة كمحرر فيديو ومن ثمَّ لاعب وصانع محتوى، أصبح الآنظاهرة في العالم العربي؛ فهو -منذ بدأ- يبحث دائمًا عن الطرق المثلى لتقديم محتوى عالي الجودة، يكون من خلاله ممثلًا لأفضل صور صناعة المحتوى في العالم العربي.

في عام 2017، ترك سكيلز وظيفته الحكومية وقرَّر بدء أعماله الخاصة، وعلى عاتقه هدف واحد: أن يصبح رجل أعمال وصاحب مؤسسة تدر دخلًا يكفل له تحقيق الحرية المالية.

لم تسِر الأمور مع الكعبي جيدًا في البداية؛ فمقاطع الفيديو الخاصة به لم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه. لكنه، مع ذلك، لم يستسلم، بل استمر في العمل الجاد وبثِّ مزيد من مقاطع الفيديو وبناء ملفٍّ شخصي قيِّم، كان هذا إلى جانب عمله كمُحرِّر فيديو مستقل لفترة من الوقت بغرض توفير التمويل الكافي لعروضه. لكن الأمور اتَّخذت منحى أفضل في عام 2018؛ فقد أصبحت مقاطع الفيديو الخاصة به موضع اهتمام كبير.

واليوم، لدى سكيلز أكثر من 270 مليونمشاهدة على منصة اليوتيوب، ومعظمهم جمهور من العالم العربي.

استطاع سكيلز تقديم محتواه الاستثنائي عالي القيمة، خصوصًا لمحبي ألعاب مثل "ببجي موبايل" فهو شخص مبدع، يواصل تطوير نفسه ليحافظ على مكانته كمصدر إلهام لمتابعيه كافة على الإنترنت.

يتميز المحتوى الذي يقدمه سكيلز، والذي يتنوع بين الكوميدي والتثقيفي والترفيهي، بأنه موجه إلى العرب خصوصًا، وفي صورةتسهل عليهم تلقِّيهوالتفاعل معه، ما يجعله مصدر سعادة لكثير من جمهوره، كونه يخاطب جميع الفئات على أكمل وجه.

يريد الكعبي أن تكون قصته مصدر إلهام لشباب الوطن العربي، بل ونظرائهم في جميع أنحاء العالم أيضًا، مستندًا إلى اعتقاده الشخصيبأن أي أحد-وخصوصًا الشباب-بإمكانه أن يُحقِّق أي شيء يريده بإصراره وعمله الجاد. ولذلك، يحرص على تقديم محتوى يُلهمهم ويبُث فيهم الحماس ويحمل في جوهره ما يدفعهملاتخاذ الخطوات اللازمةمن أجل تحسين حياتهم.