أصحاب صالات الأفراح يطالبون الحكومة بفتح صالاتهم أو تسلُّم مفاتيحها

رام الله- خاص بـ"القدس"دوت كوم- هدد أصحاب صالات الأفراح بالضفة الغربية، اليوم الأحد، بتسليم مفاتيح صالاتهم والإعلان عن بيعها للحكومة ونقل استثماراتهم للخارج، في حال لم تستجب الحكومة لمطلبهم بفتح صالاتهم وفق إجراءات السلامة العامة، نظرا لما تكبدوه من خسائر.

ونظم نحو 200 شخص من أصحاب الصالات والقطاعات المرتبطة بها وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء برام الله، ورفعوا لافتات تطالب بفتح الصالات، كما سلموا رسالة إلى الحكومة يطالبون فيها بالسماح لهم بفتح صالاتهم وفق إجراءات البروتوكول الصحي.

وقال رئيس نقابة أصحاب صالات الأفراح وشركات الحدث (المناسبات) طلال التميمي لـ"القدس"دوت كوم: "نحن نطالب بفتح القاعات ضمن إجراءات البروتوكول الصحي، ووضعنا إجراءات إضافية منها تعيين موظفين ممرض وممرضة من قبل وزارة الصحة في كل قاعة لدى الرجال والنساء، على أن يلتزم أصحاب القاعات بدفع مستحقاتهم، بحيث يتعامل أولئك الموظفين بشفافية في مراقبة كل الحفلات التي تقام من حيث التباعد والالتزام بالبروتوكول الصحي، وكذلك التوقيع على تعهد من قبل العريس بالالتزام بموضوع العدد ويعمم على المعازيم بأن يكون العدد محدودا، ويلتزم فيه الموظف من وزارة الصحة".

وتابع، "كنقابة قمنا بتشكيل لجان في كل المحافظات تتكون من أربع أشخاص تتابع ترتيبات القاعات وحيثيات العمل والالتزام، سواء في داخل حدود سيطرة السلطة أم في خارجها".

وخلال الوقفة التي نظمها أصحاب الصالات، سلموا رسالة إلى الحكومة تسلمها المستشار القانوني لرئيس الوزراء محمد اشتية، بمطالبهم بالشكل الكامل، وفق التميمي، الذي أكد أنه تم وعدهم ببحث مطلبهم والرد عليه خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة.

وقال التميمي: "نحن قطاع نسمي أنفسنا قطاع منكوب في الوطن، لأننا لم نتقاضَ أي تعويضات، وهناك تجاهل لهذا القطاع، ونحن نشغل نصف البلد ويلتحق بنا قطاعات كثيرة على الأقل 30 قطاعا من أصحاب استوديوهات وتجار مواشي ومعامل حلويات، ومعارض نوفوتيه، ومعارض مفروشات، والطباخين، والزينة والأحذية، وغيرها".

وحذر التميمي أنه في حال لم يتم الاستجابة لمطلبهم خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة بفتح القاعات وفق البرتوكول الصحي، وما وضعوه من شروط لضمان الالتزام بالتعليمات الصحية، فإن أصحاب القاعات سيقومون خلال الأيام القادمة بتسليم مفاتيح صالاتهم للحكومة وعرض عليهم بيعها، ونقل استثماراتهم للخارج.

وقال التميمي: "إن الأعراس قائمة منذ بداية الجائحة ولم تتوقف في خارج أماكن سيطرة السلطة، سواء في المنازل أو الشاليهات الإسرائيلية المقامة على البحر الميت، حيث تكبد أصحاب الأعراس مبالغ كبيرة هناك، وتقام تلك الحفلات بدون إجراءات وقائية، ثم نعود ونقول إن الفيروس سببه قاعات الأفراح! يكفي الاستخفاف بهذا القطاع، ونأمل النظر بجدية من الحكومة خلال الأيام القادمة لهذا القطاع".

من جانبه، قال أحمد بدران صاحب صالات بدران، في مدينة البيرة لـ"القدس"دوت كوم: "إن نحو 30 قطاعا مرتبطا بالقاعات قد تضرر أيضا، والحكومة ليست بصدد تعويضنا، ونحن لا نلومها لديها التزامات بالكاد تقوم بها، نريد فتح القاعات، نحن أول من أطاع والتزم بالإجراءات، نريد الاستجابة لنا بفتح القاعات وفق إجراءات السلامة ومن لا يلتزم أن تقوم الحكومة بفرض إجراءات مناسبة بحقه".

وتابع، "إن المناطق التي لا تسيطر عليها السلطة لم تتوقف فيها الأعراس، ولم نسمع عن حالات كورونا أو وفاة، والإجراءات بالإغلاق تتم على صالات الأفراح داخل المدن، وأصبحت الناس تخرج لتقيم أعراسها في مناطق (ج)، أو في فلل في أريحا، وهي مناطق مغلقة أكثر، والأصل السماح لأصحاب القاعات بفتحها ضمن شروط، والأصل أن يتم منع الحفلات العشوائية".

وأكد بدران أن أصحاب القاعات قد تدمروا ولم يعملوا منذ بداية العام، "الناس تقوم بالحجز مع بداية الربيع لفصل الصيف، وهذا العام حجوزاتنا قليلة، وبعضها من العام الماضي".