مرفأ طرابلس قادر على القيام بدور البديل لمرفأ بيروت بعد خروجه من الخدمة

طرابلس- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- أكد أحمد تامر مدير مرفأ طرابلس كبرى مدن شمال لبنان أن المرفأ بكامل جهوزيته ليكون حالياً نافذة لبنان البحرية وهو قادر على لعب دور البديل لمرفأ بيروت الذي تعرض لانفجار ضخم أخرجه من الخدمة.

ويعتبر مرفأ بيروت الأكبر في لبنان ومن خلاله تعبر معظم حركة التجارة من وإلى البلد الذي يستورد أكثر من 80 في المئة من احتياجاته.

وذكر تامر في حديث لوكالة أنباء (شينخوا) أن المرفأ أتم التحضيرات لاستقبال سفن المساعدات والبضائع إلى لبنان.

وشهد المرفا أعمال صيانة وتأهيل وتنظيف للعنابر، بالتزامن مع تعزيز عناصر الأمن وكادر الموظفين بهدف مواكبة العمل والضغط الكبير الذي قد يتعرض له بفعل توجيه كل السفن القادمة إلى لبنان اليه.

وكان وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني ميشال نجار أعلن أمس الأربعاء، أن مرفأ بيروت خارج الخدمة بعد وقوع أضرار جسيمة فيه بسبب تعرضه إلى انفجار هائل يوم أول أمس الثلاثاء، قضى على معظم مرافقه.

وأشار نجار إلى أن المرفأ يحتاج إلى إعادة بناء وانه سيتم الاعتماد خلال الفترة المقبلة على مرفأ طرابلس ومرافئ أخرى في مدينتي صيدا وصور في الجنوب.

وكان انفجار هائل قد ضرب مرفأ بيروت إثر حريق كبير اندلع في مخزن لمواد شديدة الانفجار وأدى ذلك إلى تدمير المرفأ ووقوع أضرار هائلة في المدينة ما دفع الحكومة إلى إعلان بيروت "مدينة منكوبة" ضمن حزمة قرارات لمواجهة تداعيات الانفجار.

وقال تامر إن مرفأ طرابلس شهد خلال السنوات الماضية أعمال توسعة من قبل شركات صينية مكنته من استقبال سفن الحاويات والسفن العملاقة.

وكانت شركة (تشاينا هاربور) الصينية قد عملت على تأهيل مرفأ طرابلس في العام 2012 ليصبح جاهزا لاستقبال كافة أنواع السفن الضخمة، حيث شهد المرفأ توسعة حوضه لاستقبال أضخم أنواع السفن البالغ غاطسها 15.5 مترا .

كما نفذت الشركة رصيفا لاستقبال الحاويات مجهز برافعات صينية متطورة قادرة على رفع ونقل أكثر من 700 حاوية في اليوم ما يعادل 480 ألف حاوية في السنة.

وتقبع طرابلس على شاطئ البحر المتوسط وتبعد عن بيروت شمالا حوالي 80 كيلومترا فيما تبعد عن الحدود اللبنانية السورية الشمالية نحو 30 كيلومترا ما يجعل الأنظار تتجه إليها لدور مستقبلي يمكن أن تلعبه في مرحلة إعادة إعمار سوريا.