بومبيو يتعهد بإبقاء حظر استيراد وتصدير الأسلحة على إيران قائماً

واشنطن– "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتزم طرح مشروع قرار جديد على مجلس الأمن الدولي يمدد حظر الأسلحة المفروض على إيران، رغم إعلان روسيا أنها لا تجد أي ضرورة لبحثه، في إعلان ضمني مسبق عن تعطيله بالفيتو.

وقال بومبيو الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في مبنى وزارة الخارجية الأميركية، حضره مراسل "القدس" دوت كوم: "أستطيع أن أؤكد لكم أنّ حظر استيراد إيران الأسلحة وتصديرها إياها سيستمر بعد موعد 18 تشرين الأول المقبل المحدد لرفعه".

ومن المقرر أن ينتهي حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران في 18 تشرين الأول 2020 بحسب الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في شهر تموز 2015، ولكن الرئيس الأميركي انسحب من الاتفاق في شهر أيار 2018.

وتحاول إدارة ترامب إقناع أعضاء مجلس الأمن الآخرين بالموافقة على فرض حظر جديد على الأسلحة، جزئياً من خلال التهديد بالاستناد إلى أحكام ما يسمى "إعادة الكبس" (snapback) في خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (JCPOA) التي لا يمكن التذرع بها إلا من خلال "مشارك" في خطة العمل الشاملة المشتركة، التي انسحبت منها إدارة ترامب في أيار 2018.

ويقترح مشروع القرار الأميركي إدانة "هجوم أيلول 2019 الإيراني على السعودية"، و"الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز"، وجرائم أُخرى تنسبها واشنطن لطهران.

ويطالب القرار بمنع جميع البلدان "عبر أراضيها أو مواطنيها، وكذلك عند استخدام سفنها وطائراتها، من الشراء المباشر أو غير المباشر أو بيع أو نقل الأسلحة أو المواد ذات الصلة إلى إيران، باستثناء تلك الإمدادات المصرح بها من اللجنة الخاصة بمجلس الأمن الدولي قبل 30 يوما على الأقل، والتي تلبي الاحتياجات الإنسانية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، تؤكد عدم وجود أسباب موضوعية لمناقشة تمديد حظر السلاح على إيران في مجلس الأمن الدولي.