النباتات يمكن أن تعاني من الاضطراب جراء اختلاف التوقيت أيضا

برلين-"القدس"دوت كوم-(د ب أ) - لدى البشر والحيوانات بكل وضوح إيقاع حيوي يملي عليهم متى يجب على سبيل المثال مثلا الأكل أو النوم. ولكن حتى النباتات لديها ساعة داخلية رغم أنها ليست ملحوظة كتلك للبشر والحيوانات.

يتأثر الإيقاع الحيوي للنبات الذي ينظم أشياء مثل متى تفتح أو تغلق أزهارها،متأثرة بأشعة الشمس. إن النباتات تعلم أنه المساء من النهار استنادا على مستويات السكر فيها، بحسب فرانك فيرنر من الرابطة الألمانية لنباتات الزينة. يتم انتاج السكر من خلال عملية البناء الضوئي التي يحتاج النبات لأشعة الشمس لتنفيذها.

إذن عندما تغرب الشمس تعلم النباتات أنه حان الوقت لغلق زهورها. ولكن إذا ما اضطربت ساعاتها الداخلية، ربما بسبب نقلها من مكان لمكان، قد تعاني النباتات من "اختلاف التوقيت" وتعاني من مشكلة في النمو.

وينصح فيرنر بأنه عند زراعة النباتات يجب على البستاني محاولة ضمان ألا تتعرض ساعتها الداخلية للاضطراب. وهذا يسمح للنباتات على سبيل المثال ضمان أن تنضح فواكهها في الوقت المحدد.