كيف نواجه العنف الاجتماعي المتزايد؟

حديث القدس

جرائم القتل تتزايد والعنف الاجتماعي يتسع في كل انحاء الوطن، ولا يكاد يمر اسبوع دون ان نسمع عن جريمة قتل او اشتباكات عائلية، وسقوط جرحى او حرق بيوت وسيارات، في الوقت الذي نرى فيه الاحتلال يزداد شراسة ومصادرة للارض وهدما للبيوت وبالتأكيد التوسع في البناء الاستيطاني خاصة في القدس عاصمتنا الموعودة وضواحيها.

ومما يجعل مثل هذه القضايا اكثر سوءا وايلاما انها تحصل لاسباب تافهة في حالات كثيرة بالاضافة طبعا للخلافات على الميراث والممتلكات وما شابه، ولو ساد المنطق والاخلاق والتدين الحقيقي، لكانت كل هذه الاسباب قابلة للحل الانساني والودي، وما كانت الدماء تسيل هدرا.

المطلوب وضع قوانين صارمة لمثل هذه الحالات وانزال العقوبات الرادعة بحق الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم ليكونوا عبرة لغيرهم وحتى لا تتكرر مرة بعد الاخرى.

حتى الان فإن «القضاء العشائري» هو السيد في هذه الحالات حيث تتم العطوات ودفع الاموال ثم شرب فنجان قهوة، بانتظار جريمة اخرى، ونحن هنا لانقلل من الدور العشائري هذا ولا نستهين بما يقوم به شيوخ هذه العشائر ورجالاتها، ولكننا نعتقد ان هذا الدور ليس هو الحل ولا بد من ايجاد القوانين وتنفيذها بكل حزم وسرعة، لان ما يمكن تسميته بالفلتان الاجتماعي ينتشر ويرى فيه بعضهم مبررا للتصرف وعدم الاعتبار لاي قانون او منطق او اخلاق نكرر المطالبة بوضع القوانين الصارمة وبسرعة لمواجهة حالات العنف والجرائم هذه..... !!!

نتضامن مع لبنان ونحذر من المفرقعات

شهد لبنان بالامس سلسلة انفجارات الحقت دمارا هائلا في بيروت وسقوط عشرات ان لم يكن مئات القتلى والجرحى، وتحولت بعض الاحياء الى اكوام من الحجارة والردم والخراب.

وقد اكدت مصادر لبنانية رسمية ان هذه الانفجارات ناتجة عن احتراق مخازن للمفرقعات وليست عن عمل ارهابي او تخريب مقصود.

اننا ونحن نعرب عن تضامننا مع لبنان ومع اهالي الضحايا والجرحى والذين سقطت منازلهم او متاجرهم، نؤكد ان المفرقعات التي كانت السبب يجب ان تكون عظة لنا ولكل الذين يملؤون الفضاء عندنا بمثلها ولا يتوقفون عن استخدامها خاصة في الاعياد والمناسبات كما ان السلطة مطالبة بمتابعة من يبيعها او يستوردها وليس من يستخدمها فقط.