[تحديث - صور] 80 شهيداً و4000 جريح في انفجار بيروت بينهم أفراد من قوات حفظ السلام الدولية

بيروت-"القدس" دوت كوم ووكالات- ارتفع عدد ضحايا انفجار مرفأ بيروت مساء أمس الثلاثاء إلى 80 شهيداً و4000 جريحاً، بينهم أفراد من قوات حفظ السلام الدولية.

وأعلن وزير الصحة العامة حمد حسن، اليوم الأربعاء، أن "عدد الشهداء في الانفجار الذي هز بيروت وصل إلى 80 شهيداً، مضيفاً أن الجرحى باتوا 4 آلاف".

ولا يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين جراء الانفجار .

وأصدر الناطق الرسمي باسم اليونفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) في لبنان أندريا تيننتي بيانا حول الانفجار في بيروت أعلن فيه أنه "نتيجة للانفجار الهائل الذي هز مرفأ بيروت مساء اليوم ، تضررت إحدى سفن اليونيفيل التابعة لقوة اليونيفيل البحرية التي كانت راسية في المرفأ، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للبحرية بجروح - بعضهم إصاباتهم خطيرة".

وتقوم اليونيفيل بنقل جنود حفظ السلام المصابين إلى أقرب المستشفيات لتلقي العلاج الطبي، وفقا للوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية.

كما تقوم اليونيفيل حاليا بتقييم الوضع، بما في ذلك حجم الأثر على أفراد القوة".

وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائد القوة الجنرال ستيفانو ديل كول: "نقف مع شعب لبنان وحكومته خلال هذه الفترة العصيبة ونقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة والدعم".

وناشد رئيس مجلس الوزراء حسان دياب في كلمة ألقاها في وقت سابق مساء اليوم الدول "الصديقة الوقوف إلى جانب لبنان -لتبلسم- جراح شعبه".

ووصف دياب ما حصل بأنه "نكبة لا نستطيع تجاوزها إلا بعزيمة وإصرار".

وأضاف "ما حصل اليوم لن يمر من دون حساب وسيدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن وهذا وعد للشهداء والجرحى".

من جهة أخرى تلقى وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبه، سلسلة اتصالات هاتفية من نظرائه في عدد من الدول، الذين أعربوا عن تضامن بلادهم مع لبنان بعد الانفجار الهائل الذي شهدته بيروت، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

ووصف وزير الصحة ما حصل بالكارثة بكل ما للكلمة من معنى .

من جهة أخرى تلقى الرئيس عون مساء اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وأبدى أمير دولة قطر "استعداده لوضع كل إمكانات الإمارة في تصرف اللبنانيين لمساعدتهم في هذا الظرف العصيب، وللمساهمة في الوقوف إلى جانبهم لتخطي تداعيات هذه الكارثة على الصعد كافة".

وأعرب أمير دولة قطر" عن حزنه للحادثة التي تعرضت لها العاصمة بيروت عصر اليوم، وقدّم تعازيه بالضحايا الذين سقطوا جراءها، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى".

من جهة أخرى تلقى وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبة اتصالا من نظيره القبرصي وضع خلاله الأخير امكانات بلاده في تصرف لبنان، لمواجهة تداعيات الانفجار الكارثي الذي هز بيروت، بحسب ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

وأضافت الوكالة أن الوزير وهبة يتابع عبر السفارة اللبنانية في باريس الاتصالات مع السلطات الفرنسية لطلب ارسال المساعدات من فرق طبية ومن الدفاع المدني. كما يجري اتصالاته مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة لتنسيق الجهود من اجل تنظيم عملية الاغاثة.

وكان رئيس لبنان العماد ميشيل عون قد طلب في وقت سابق مساء اليوم من القوات المسلحة بالعمل على معالجة تداعيات الانفجار الكبير الذي وقع عصر اليوم في مرفأ بيروت وأعلن رئيس الحكومة حسان دياب يوم غد يوم حداد.

وطلب عون تقديم الاسعافات الى الجرحى والمصابين على نفقة وزارة الصحة، وتأمين الايواء للعائلات التي تشردت نتيجة الاضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات .

وقال وزير الداخلية محمد فهمي في تصريح له مساء اليوم إن" المعلومات الأولية تشير إلى وجود كمية كبيرة من نيترات الأمونيوم في العنبر الذي انفجر "، مضيفا "إنه لا يعرف سبب الانفجار".

وأعلن أنه "من المقرر أن ينعقد المجلس الأعلى للدفاع مساء اليوم لبحث تبعات الانفجار"، مشيرا إلى أن "الأضرار هائلة وهناك قتلى وجرحى ومستشفيات امتلأت".

ولا تزال النيران تشتعل في مكان الانفجار بالمرفأ. وتتابع فرق الدفاع المدني انتشال الجرحى والقتلى من منطقة المرفأ ومناطق أخرى في بيروت.

وناشدت مستشفيات بيروت نقل الجرحى إلى مستشفيات أخرى خارج العاصمة بسبب عدم قدرتها على استيعاب الجرحى. كما ناشدت من اصيبوا بجروح طفيفة التوجه إلى الصيدليات .

وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم قد أعلن أن العنبر الذي انفجر عصر اليوم الثلاثاء في مرفأ بيروت كان يحوي مواد مصادرة شديدة الانفجار.

من جهته، قال محافظ بيروت القاضي مروان عبود خلال تفقده مكان الانفجار في المرفأ "إن معالم مرفأ بيروت اختفت إلى حد كبير نتيجة الانفجار وهناك أضرار جسيمة في وسط بيروت كما أن وضع المستشفيات في بيروت صعب".

وتحدث محافظ بيروت عن فقدان عشرة عناصر من فوج إطفاء بيروت.

وتعمل فرق الصليب الأحمر على اسعاف المصابين ونقلهم الى المستشفيات.