مراقب "الدولة": إسرائيل غير مستعدة لهجوم صاروخي

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - كشف تقرير ما يسمى بـ "مراقب الدولة" الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن 28% من الإسرائيليين أي نحو 2.6 مليون، هم حاليًا بدون حماية مناسبة في حالة وقوع هجوم صاروخي مكثف خاصةً في حال كان من أكثر من جبهة.

ووفقًا للتقرير، فإن تحضيرات الجبهة الداخلية لهجوم صاروخي لم تكتمل، وأن العديد من الملاجئ العامة غير سليمة ومناسبة، كما أنه لم تكتمل خطط إخلاء السكان في حالة وقوع هجوم شديد، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في برامج حماية المواقع الحساسة في جميع أنحاء إسرائيل.

ويظهر من التقرير، أن 38% من الإسرائيليين سيضرون إلى استخدام الغرف الآمنة في منازلهم، و27% سيستخدمون ملاجئ خاصة مشتركة موجودة في المباني الشاهقة، في حين أن 6% من الجمهور أي نحو 550 ألف شخص سيستخدمون الملاجئ العامة المنتشرة في جميع أنحاء إسرائيل، لكن من غير المؤكد فيما ستحميهم بشكل صحيح.

ووفقًا للتقرير والمراجعات التي جرت، فإن نصف الملاجئ العامة في إسرائيل غير مؤهلة بشكل جيد، مشيرًا إلى تراجع في عدم الاهتمام بالملاجئ، بعد تقرير سابق له عام 2015 أظهر أرقامًا أقل من ذلك.

وبحسب التقرير، فإن 50 ألف إسرائيلي ممن يقطنون على بعد 9 كيلو مترات من الحدود الشمالية ليس لديهم أي حماية مناسبة، في حين أن 231 ألف إسرائيلي ممن يقطنون على بعد مسافة 40 كيلو متر من غزة، ليس لديهم حماية مناسبة، بينما من يقطنون في حدود 7 كيلو من القطاع يتوفر لديهم نظام حماية عالي.

واتهم التقرير، مجلس الأمن القومي بالتقصير إلى جانب كبار المسؤولية في قضية حماية المرافق الحساسة ومجمعات البنية التحتية، حيث طالب وزارة الجيش بالاستعداد لتهديد جوي متزايد من صواريخ دقيقة وغيرها والعمل على حماية هذه المنشآت.

وردًا على التقرير، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الفجوة الكبيرة التي برزت منه يتعلق بقرارات الحكومة التي لم تنفذ، وتنبع من فجوة تحديد مصادر الميزانية، مشيرًا إلى أن تحسين تأهيل الملاجئ مهمة السلطات المحلية وليس الجيش.

وأشار إلى أن جميع خطط الجيش لإخلاء الإسرائيليين في المنطقة الجنوبية معدة جيدًا ومخطط لها عسكريًا.

ولفت إلى أن هناك تقدم في عملية التصدي لأي صواريخ ولحماية المنشآت الحيوية.