"الثقافة" ومؤسسة محمود درويش تنعيان الفنان التشكيلي عبد الحي مسلم

رام الله- "القدس" دوت كوم- نعت مؤسسة محمود درويش الفنان التشكيلي الفلسطيني المقيم في الأردن عبد الحي مسلم، الحائز على جائزة محمود درويش للإبداع في دورتها الخامسة عام 2014، الذي وافته المنية يوم السبت (1/ 8/ 2020).

وذكرت المؤسسة في بيان لها أن الفنان عبد الحي مسلم "التحق بالعمل الوطني الفلسطيني منذ بداياته، وأخلص له، ورسم بأسلوبه الخاص والمميز فلسطين وتراثها وطقوس الحياة الاجتماعية واليومية لأهلها وفلاحيها، مستحضراً الرموز البصرية للثقافة الفلسطينية الشعبية، فكان بأعماله حارس الذاكرة الريفية الشعبية".

وُلد الفنان عبد الحي مسلم في الدوايمة بمحافظة الخليل عام 1933، وتوزعت حياته بين فلسطين والأردن وسورية، ورحل بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والإبداع والتميز، تاركاً أعمالاً خالدةً تتوارثها الأجيال.

وتقدمت مؤسسة محمود درويش ممثلةً برئيسها ومجلس أُمنائها وإدارتها بأحر التعازي من عائلة الفقيد الكبير، ومن الحركة الثقافية والفنية في فلسطين والعالم العربي.

كما نعت وزارة الثقافة الفلسطينية في بيان لها بعد رحلة كفاحية ونضالية وفنية قضاها دفاعاً عن قضية شعبه.

وقالت الوزارة في بيانها وعلى لسان وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف إن الفنان المناضل عبد الحي مسلّم يعتبر ملحمة كفاحية من تاريخ كفاح شعبنا الفلسطيني، إذ كرس فعله وحياته من أجل الحرية والخلاص والاستقلال.

وأضاف أبو سيف أن الفنان الكبير المناضل عبدالحي مسلّم كرس مهمته الفنية استمراراً لمشواره النضالي، إذ جعل من كافة أعماله سجلاً فنياً للقضية الفلسطينية والتراث الشعبي الفلسطيني، التي بدت في كافة أعماله التي ركز من خلالها على حياة البسطاء والأرض والمعاناة وكانت رسالة مسجلة لتاريخ كفاح طويل.

وأكد أبو سيف أن مسلّم خلد الذاكرة الشعبية الفلسطينية في أعماله الفنية، منذ بداية السبعينات حين انشغل بالفن التشكيلي ليشكل مدرسة فنية خاصة به كموهبة ومعرفة ذاتية خاصة به.

وتقدم أبو سيف باسم وزارة الثقافة لعائلته ولرفاق دربه بالتعازي والمواساة لرحيل قامة إبداعية كفاحية ستخلده أعماله الفنية التي كرسها من أجل فلسطين الأرض والإنسان.