واشنطن تفرض عقوبات على سوريا تطال الابن البكر لبشار الأسد

واشنطن– "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، مجموعة عقوبات، قالت إنها جزء من "قانون قيصر" الذي مُرر الشهر الماضي، وطالت هذه المرة ابن الرئيس الأكبر حافظ بشار الأسد (18 عاماً)، الذي أنهى دراسته الثانوية هذا العام، ويستعد لدخول الجامعة.

كما أصدرت الإدارة، بحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي استلم "القدس" دوت كوم نسخة عنه، عقوبات ضد رجل الأعمال السوري وسيم قطان، "من أجل حرمان النظام من قنوات تمويلية لإعادة البناء".

ويقول البيان: "اليوم، واصلت وزارة الخارجية ووزارة الخزانة الأميركيتان حملة العقوبات الأميركية بتسمية 14 هيئة جديدة بموجب قانون قيصر لحماية سوريا، التي بدأت الشهر الماضي مع الجولة الأولى من تصنيف الهيئات السورية".

ويدعي البيان: "لقد أطلقنا على حزمة اليوم من العقوبات أسماء حماة ومعرة النعمان، بهدف إحياء ذكرى ضحايا اثنتين من أبشع فظائع نظام الأسد، وكلاهما حدث في هذا الأسبوع في 2011 و2019.. قبل تسع سنوات قامت قوات بشار الأسد بحصار وحشي لمدينة حماة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المتظاهرين السلميين في إشارة صادمة إلى ما سيحدث. قبل عام، قام نظام الأسد وحلفاؤه بقصف سوق مزدحم في معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل 42 سورياً بريئاً".

يُذكر أن الجيش السوري تمكن من استرداد بلدة "معرة النعمان" في محافظة إدلب من مسلحي "جبهة النصرة" و"هيئة تحرير الشام" المدعومين من تركيا وقطر يوم 23 تموز 2019.

ويدعي بيان الخارجية الأميركية الصادر باسم وزير الخارجية مايك بومبيو أنه "أصبح جيش نظام الأسد رمزاً للوحشية والقمع والفساد. لقد قتلوا مئات الآلاف من المدنيين، واحتجزوا وعذبوا المتظاهرين السلميين، ودمروا المدارس والمستشفيات والأسواق دون اعتبار للحياة البشرية. وبالتالي، فنحن نسمي زهير توفيق الأسد، والفرقة الأولى في الجيش السوري بحسب بند 13894 القسم 2 (أ) (1) (أ)، إضافة إلى ابن زهير توفيق الأسد كرام الأسد، تحت القسم 2 (أ) (2). كما نصنف أيضاً نجل بشار الأسد حافظ الأسد، بحسب المادة، للتأكيد على استمرارنا في محاسبة بشار الأسد ونظامه على معاملاتهما، فيما نبقي ذكرى ضحاياهم على قيد الحياة".

ويقول البيان: "لقد حان الوقت لإنهاء حرب الأسد الوحشية التي لا داعي لها. هذا ، قبل كل شيء ، هو ما تهدف حملة العقوبات إلى تحقيقه. إن الحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن 2254 هو المسار الوحيد الموثوق به للسلام الذي يستحقه الشعب السوري".

ويدعي البيان أن "قانون قيصر" والعقوبات الأميركية الأُخرى على سوريا لا تريد إلحاق الأذى بالأشخاص السوريين، ولا المساعدات الإنسانية أو إعاقة أنشطة تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا. سنواصل مساعدتنا الإنسانية من خلال شركائنا الدوليين والسوريين، حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد. وقد ساهمت الولايات المتحدة بأكثر من 11.3 مليار دولار في المساعدات الإنسانية منذ بداية النزاع وستواصل القيام بذلك".