هكذا اقتيد الأسير نضال أبو عاهور دون مراعاةٍ لمرضه والآن أصبح في خطر

بيت لحم– "القدس" دوت كوم- نجيب فراج– قبل نحو ثلاثة أسابيع اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية منزل المواطن مازن أبو عاهور (45 عاماً) الكائن وسط مدينة بيت لحم، وفجرت المدخل الرئيس للمنزل، الساعة الرابعة فجراً، واقتحمته وفتشته بشكل كامل، وبعد ذلك قيد جنود الاحتلال أبو عاهور وانسحبوا من المكان.

وقالت زوجته لـ"القدس" دوت كوم إنها حاولت إيقاف جنود الاحتلال ومنعهم من اعتقال زوجها، وأخبرتهم أنه مريض كلى، وأنه أجرى عملية جراحية قبل نحو عشرة أيام، وأنه يحتاج لإجراء عملية ثانية في الكلى، فرد عليها ضابط الاحتلال بأنهم يعلمون ذلك، لكنهم يريدون اعتقاله، مضيفةً أن جنود الاحتلال قاموا باحتجازها برفقة أبنائها في إحدى الغرف قبل أن يُقيدوا زوجها وينسحبوا من المكان.

والآن أصبح أبو عاهور، المتواجد في مستشفى الرملة تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، يعاني من فشل كلوي بعد تدهور حالته الصحية وعدم تقديم العلاج الطبي اللازم، ومعاناته من الإهمال الطبي، وذلك بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وأوضحت الهيئة أيضاً أنه تبين في الآونة الأخيرة أنه مصاب بالسرطان وحالته الصحية في خطر، محدرةً من مصير مجهول وخطير يتهدد الأسير أبو عاهور، مُحملةً كامل المسؤولية لقوات الاحتلال عن حياته التي أضحت في خطر.

وقالت: إن حالة أبو عاهور مثال آخر على مدى استهتار سلطات الاحتلال بحياة الفلسطينيين، إذ إن اعتقاله شكل مفاقمة لوضعه الصحي، ولو بقي بين أهله وعائلته لكان الوضع أفضل بكثير، ولتمكن من استكمال علاجه بدلاً من أن يُصاب بفشل كلوي جراء منع قوات الاحتلال السماح له بإجراء العملية الثانية في الكلى كما كان موعوداً في الخارج.

جدير بالذكر أن الأسير نضال أبو عاهور متزوج، وله سبعة أبناء، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال خمسة عشر شهراً.