اجتماع تنسيقي بين محافظي شمال الضفة ووزيرة الصحة

نابلس -"القدس" دوت كوم- عماد سعادة- عُقد في محافظة نابلس، اليوم الأربعاء، اجتماع تنسيقي بين محافظات شمال الضفة الغربية ووزارة الصحة، بمشاركة وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة، ومحافظ نابلس إبراهيم رمضان، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر ومحافظ جنين أكرم الرجوب ومحافظ قلقيلية رافع رواجبة ومحافظ طوباس يونس العاصي، وممثل محافظ سلفيت محمود صالح.

وناقش المجتمعون مستجدات انتشار فيروس كورونا، وأهمية اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة والمستمرة للعمل بما يضمن صحة وسلامة المواطنين بالدرجة الأُولى، كما ناقشوا آليات العمل التي يمكن تطبيقها خلال الفترات المقبلة.

وقالت الكيلة إنه تم رفع جاهزية مراكز علاج فيروس "كورونا" في محافظات شمال الضفة، كون انتشار الفيروس يحتاج إلى مزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي والأجهزة الأُخرى.

وأشارت الكيلة إلى أنه تم تزويد المستشفى العسكري في نابلس بشحنتين من المواد المختلفة، منها أجهزة تنفس، مضيفة أنه سيتم الأسبوع المقبل تزويد مستشفى قشدة في طوباس بأجهزة لرفع جهوزيته.

وأوضحت وزيرة الصحة أن فلسطين تشهد انتشاراً مقلقاً للفيروس، ويجب أن تكون هناك تحضيرات واستعدادات مختلفة عما سبقها.

وأشارت إلى وجود 50 ألف شريحة فحص في الأردن و100 ألف في مطار اللد تم شراؤها من السوق العالمي، إلا أن الوزارة لم تستطع إدخالها نتيجة وقف التنسيق مع إسرائيل.

وقالت إنه سيُعقد غداً اجتماع بمقر رئاسة الوزراء مع الأمم المتحدة، لبحث كيفية إدخال هذه الشرائح.

ودعت الكيلة المواطنين إلى التقيد بإجراءات السلامة والوقاية، والالتزام بالحجر المنزلي وعدم الاختلاط والمشاركة في التجمعات على اختلافها.

من جهته، قال محافظ نابلس إن الاجتماع هدف لتنسيق القرارات وما يمكن أن يتخذ بين محافظات الشمال، وآليات الوضع العام لمحاربة الفيروس بشكل مشترك ومنسق.

وأضاف رمضان أنه يجب على كل محافظات الوطن أن تكون على جاهزية، وأن نجد آليات جديدة لطبيعة تعاطينا مع الجمهور، وتعزيز الثقافة الصحية في مجتمعنا الفلسطيني.

وحول الحالة الوبائية في نابلس، أوضح رمضان أن المحافظة سجلت 231 إصابة، من بينها 120 حالة تعاف، لكن الخوف مما هو قادم يبقى مشروعا.

بدوره، قال محافظ طولكرم عصام أبو بكر: بإمكاننا مواجهة تفشي الفيروس، في حال اتبعنا الخطوات الصحيحة.

كما جرى بحث اللوجستيات الخاصة بالقطاع الأمني والخاص والمجتمع المدني، وكيفية العمل سوياً من أجل المشاركة في التصدي للفيروس.