روحاني: الإدارة الأمريكية الحالية لا يمكن الوثوق بها في أي اتفاق

طهران- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لا يمكن الوثوق في الإدارة الأمريكية الحالية في أي اتفاق، داعيا القوى الكبرى إلى "عدم الاستسلام للضغوط الأمريكية".

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية (إرنا) عن روحاني القول اليوم الأربعاء، في الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاق النووي، الذي انسحبت الولايات المتحدة منه عام 2018، :"لا يمكن أن تكون الإدارة الأمريكية الحالية موضع ثقة في أي اتفاق، لأنها نكثت عهودها وخرجت من العديد من الاتفاقيات الدولية المهمة، ابتداء من معاهدة المناخ، ومرورا باليونسكو، وانتهاء بمنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى إلغائها اتفاقيات ثنائية مع العديد من البلدان".

وحث روحاني الدول المتبقية في الاتفاق إلى عدم الاستسلام للضغوط الأمريكية، وقال :"إننا أمام اختبار آخر للاتفاق النووي وهو المحافظة على أحد بنود هذا الاتفاق والمتعلق بإنهاء الحظر التسليحي على إيران، وعلى مجموعة 4+1 (روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة إضافة إلى ألمانيا) أن تدرك أن ما يجري اليوم لا ينحصر بموضوع مصالح إيران ... وإذا لم يعملوا بشكل دقيق واستسلموا للضغوط الأمريكية فإنهم بذلك يوجهون ضربة قوية للقوانين والاتفاقيات الدولية وهو ما يلحق الضرر بالجميع".

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها، إضافة إلى رفع الحظر التسليحي.

ومن المقرر أن ينتهي حظر الأسلحة المستمر منذ 13 عاما على إيران في تشرين أول/أكتوبر القادم، إلا أن الولايات المتحدة تضغط لتمديد الحظر.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا قصوى على إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي، إلا أن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تُعد واشنطن الأمور لما كانت عليها وترفع كافة العقوبات التي فرضتها على إيران بعد انسحابها من الاتفاق.

وأدخلت إيران خفضا واسعا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق من أجل الضغط على الدول الأخرى الأطراف به لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.