قوات الاحتلال تعزل الاسير محمود عياد في عصيون بدعوى كورونا دون فحصه

بيت لحم –"القدس" دوت كوم- نجيب فراج – قال والد الاسير محمود عبد الكريم عياد من سكان مخيم الدهيشة ان قوات الاحتلال عزلت نجله في زنزانة انفرادية في مركز توقيف عصيون الى الجنوب من بيت لحم لمدة اسبوعين بدعوى اجراءات الحجر الصحي وذلك بعد اعتقاله فجر اليوم، حينما داهمت قوات الاحتلال منزل الشاب عياد وبتحطيم مدخل المنزل اثناء عملية الاعتقال.

وحب ما ابلغته مؤسسات حقوقية، فان قوات الاحتلال تستغل ظروف كورونا لتقوم بعزل الاسرى كل هذه المدة بدون فحصهم والهدف هو زجهم بالزنازين الانفرادية كاحد اساليب التعذيب قبل نقله الى احد السجون المركزية، مع العلم ان مركز توقيف عصيون يعتبر محطة انتظار للاعتقال تستمر يومين على اكبر تقدير ومن ثم يتم نقل الاسرى خاصة وان المركز غير مهيء لظروف اعتقال طويلة وان الغرف لا تصلح للمكوث بها، واحتياجات كثيرة يفتقدها الاسرى اثناء وجودهم هناك.

يشار الى ان الاسير محمود عياد يبلغ من العمر (30 عاما) وهو احد الشبان الملاحقين بالاعتقال الاداري بشكل متواصل وفي فترات متقاربة وكان قد اطلق سراحه قبل عام بعد ان امضى عامين في الاعتقال الاداري اعلن خلالها الاضراب عن الطعام لمدة 21 يوما وسبق وان امضى عامين اخرين قبل ذلك.